‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار أول زيارة لوفد الجبهة الثورية إلى شمال دارفور بعد توقيع اتفاقية السلام
أخبار - 15 يناير 2021

أول زيارة لوفد الجبهة الثورية إلى شمال دارفور بعد توقيع اتفاقية السلام

يبدأ وفدٌ من قيادات الجبهة الثورية السودانية (مسار دارفور) الموقعة على اتفاقية (سلام السودان) برئاسة رئيس حركة جيش تحرير السودان د. الهادي إدريس، وعضوي الجبهة: الطاهر أبوبكر حجر رئيس تجمع قوى تحرير السودان، وخميس عبد الله أبكر رئيس التحالف السوداني، زيارةً تعد الأولى بعد توقيع اتفاقية السلام قبل أكثر من ثلاثة أشهر إلى ولاية شمال دارفور، يوم غد السبت.

وقال الدكتور جمال عبد الحليم النور رئيس وفد المقدمة للجبهة الثورية، في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأول، بقاعة هيئة الإذاعة والتلفزيون بالفاشر، إنَّ وصول قادة الجبهة الثورية إلى شمال دارفور يأتي بغرض التبشير باتفاقية (سلام السودان)، وتمليك الاتفاقية للمواطنين إيذاناً بتطبيقها على الأرض.

وعزا النور تأخر وصول وفد الجبهة الثورية والحركات الأخرى إلى الإقليم -بحسب وكالة سونا للأنباء- إلى التأخير الذي لازم تنفيذ الجدول الزمني للاتفاقية، من بينها التأخير في اتخاذ بعض الجوانب الإجرائية، علاوة على التحديات والتعقيدات التي تواجه الموقعين مِن قِبَل من وصفهم بـ (الممانعين لعملية السلام والرافضين للمكاسب التي حقَّقتها الاتفاقية لأهل الهامش).

وكشف النور أنَّ الجبهة الثورية بدأت في الخطوات العملية لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية، بدءاً بتشكيل القوة الوطنية لحفظ الأمن والسلام بدارفور، والتي تتألف من (12) ألف جندي، تضم: القوى العسكرية، والشرطية، وحركات الكفاح المسلح. مشيراً إلى أنَّ القوة سيتم تشكيلها على عقيدة وطنية لحماية السلام والأمن بدارفور، مبيناً أنَّ الاتفاقية نصَّت على أن تتم قيادتها بالتناوب بين القوى المشتركة إلى أن يتم دمج مقاتلي حركات الكفاح المسلح في جيش واحد بعد أربعين شهراً من عمر الاتفاقية، مؤكدا عزمهم على نزع السلاح من أيدي جميع المواطنين حتى يتحقق الاستقرار الأمني المنشود.

وقال رئيس وفد مقدمة تجمع قوى تحرير السودان فتحي عثمان أحمد، في ذات المؤتمر الصحفي، إنَّ اتفاقية (سلام السودان) قد حقَّقت مكاسب كبيرة لجميع أهل السودان، بمن فيهم أهل دارفور الذين قال إنَّهم ظلوا يعانون من مظالم تاريخية ازدادت حدتها مع الحرب التي استمرت لما يقارب العقدين من الزمان، مؤكداً أنَّ  القوة الوطنية لحفظ الأمن والسلام بدارفور سيتم تشكيلها قريباً لتبدأ في مباشرة مهامها على الأرض، ويتمكن اللاجئون والنازحون من العودة إلى ديارهم الأصلية وإعمارها، معبراً عن أسفه للتفلتات الأمنية التي شهدتها شمال دارفور خلال الفترات القليلة الماضية بسبب عدم إنزال الاتفاق إلى الأرض.

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *