‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار وزير الطاقة: توجد أزمة في الكهرباء والمالية اختارت زيادة التعرفة
أخبار - اقتصاد - 12 يناير 2021

وزير الطاقة: توجد أزمة في الكهرباء والمالية اختارت زيادة التعرفة

الخرطوم – عواطف محجوب 

أرجع وزير الطاقة والتعدين المكلف، خيري عبد الرحمن، قطوعات الكهرباء لوجود عجز في التوليد الكهربائي يبلغ (٤٠٠) ميغاواط، وذلك نسبة لتوقف محطات لم تستطع استيراد الاسبيرات، وهذه المحطات تصل طاقتها لنحو  (٤٠٠) ميغاواط، وأشار إلى أنَّ هناك محطات متوقفة عن التوليد لعدم توفر الوقود بنحو (٢٥٠) ميغاواط، وقطع بأنَّه في حال توفره سيغطي العجز الحالي بنسبة (٦٠ ٪)، مبيناً أنَّ حاجة المحطات من الوقود تصل إلى (٤) بواخر.

وقال وزير الطاقة، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إنَّ البلاد تعاني قطوعات كهرباء منذ الصيف الماضي، واستمرت حتى موسم الشتاء الحالي، مبيناً أنَّ هذا يوضح أنَّ هناك (تدهوراً كبيراً جداً) في قطاع الكهرباء، لم يحدث في تاريخ البلاد، وزاد: “الشتاء كشف حجم الخلل والتدهور الذي حدث”.

وأوضح أنَّ الوزارة أدركت هذا الوضع، وأعدت دراسات وتصوراً حول كيفية الخروج من هذه الأزمة، وتلخصت في توصيات وبرامج وسياسات قدمت في المؤتمر الاقتصادي القومي الأول، وتمَّت متابعتها ورفعت للدولة منذ يوليو الماضي، بما فيها تحسين التعرفة، وهي الخطوة المطلوبة من ناحية فنية لإصلاحها. وأضاف أنَّه بسبب العجز الذي تعاني منه الدولة في عدم توفر التمويل؛ لم تستطيع تمويل البرامج المقدمة للخروج من هذه الأزمة، واستمر التدهور إلى أن وصلت البلاد موسم الشتاء وظهر العجز في الكهرباء (رغم انخفاض الحمولات).

وأكد خيري، أنَّ العجز في الكهرباء حالياً أدى لإجازة زيادة التعرفة (في آخر يوم من العام الماضي)، لأنَّها ارتبطت بموازنة العام الجديد، وطبقت منذ مطلع يناير الجاري. وحمَّل وزارة المالية مسؤولية زيادة تعريفة الكهرباء، لافتاً إلى أنَّ وزارتة قدمت مع الموازنة (قائمة) لتمويل هذه المشاريع ولكنَّ (المالية اختارت) أن يتم التمويل عن طريق زيادة التعرفة، وألزمت الوزارة بـ (التطبيق الفوري) للزيادة.

وأشار خيري إلى وجود مشكلة حقيقية للخروج من أزمة الكهرباء، وأكد أنَّ هناك خططاً للاستفادة من الطاقات الشمسية والرياح، وتوسيع الشبكة القومية بالولايات، وتطوير خزان الروصيرص، بيد أنَّها جميعها تحتاج التمويل.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *