‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار لجنة حماية الصحفيين تندد باعتقال الإعلامي الريح جكسا وتدعو لإطلاق سراحه
أخبار - سياسة - 5 أغسطس 2026, 15:35

لجنة حماية الصحفيين تندد باعتقال الإعلامي الريح جكسا وتدعو لإطلاق سراحه

الخرطوم: مداميك

دعت لجنة حماية الصحفيين الدولية، إلى الإفراج الفوري عن الصحفي المستقل الريح عصام جكسا، المساهم في موقع “حكايات” الإخباري المحلي و”بعانخي برس”، والذي احتجزته قوات درع السودان، وهي جماعة مسلحة متحالفة مع القوات المسلحة السودانية، أثناء عودته من مهمة عمل في منطقة ود مدني بوسط السودان.

وقالت اللجنة في بيان اليوم الأربعاء، إنه وفقًا لبيان صادر عن نقابة الصحفيين السودانيين، أوقف عناصر من الجماعة المسلحة بقيادة أبو عقلة كيكيل، والتي تعمل كجزء من التحالف الأمني ​​المتحالف مع القوات المسلحة السودانية، جكسا عند مدخل ود مدني في 2 أغسطس الحالي بعد عودته من تغطية فعاليات في كلية التربية بجامعة الجزيرة. وأفادت التقارير أن المسلحين أجبروه على النزول من السيارة التي كان يستقلها واقتادوه إلى مكان مجهول. وحتى الرابع من أغسطس، لا يزال مكان وجوده مجهولاً، وفقاً لصحفي محلي تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام.

وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين، سارة قداح: “يُعدّ احتجاز الصحفي المستقل الريح عصام جكسا تذكيراً آخر بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها الصحفيون في السودان. وأضافت: “يجب على قوات درع السودان الكشف فوراً عن مكان وجود جكسا وضمان إطلاق سراحه سالماً. لا يجوز للجماعات المسلحة استهداف الصحفيين بسبب قيامهم بعملهم”.

وفي بيان صدر أمس الثلاثاء نفت قوات درع السودان اعتقال أي صحفي، لكنها أقرت باحتجاز شخص مطلوب بتهم تتعلق بالأمن القومي عند إحدى نقاط تفتيشها في الجزيرة. وبحسب البيان، فقد تم تسليمه إلى السلطات الأمنية المختصة. ولم تكشف القوات عن اسم المحتجز.

وأشارت لجنة حماية الصحفيين الى ان جكسا يعد الآن من بين تسعة صحفيين على الأقل مفقودين في السودان، ويُعتقد أن معظمهم محتجزون لدى قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وأكدت انه منذ اندلاع الحرب، تعرّض الصحفيون للقتل والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والاعتداءات والتهديدات وتدمير البنية التحتية الإعلامية، وذلك في ظلّ القتال المستعر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جميع أنحاء البلاد. ولفتت اللجنة الى انها راسلت القوات المسلحة السودانية عبر البريد الإلكتروني للتعليق، لكنها لم تتلقَّ ردًا.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *