‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار ترامب يتراجع عن توجيه ضربات لإيران بعد مخاوف سعودية وتهديدات من طهران
أخبار - 2 أغسطس 2026, 0:57

ترامب يتراجع عن توجيه ضربات لإيران بعد مخاوف سعودية وتهديدات من طهران

مداميك – وكالات

قال دونالد ترامب ليلة السبت إن الولايات المتحدة ستمتنع عن شن أي ضربات جديدة على إيران شريطة التوصل سريعاً إلى اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ أشهر ، مما يمثل أحدث تراجع للرئيس عن التهديدات المبالغ فيها بضرب نظام طهران بقوة.

أفادت التقارير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل هاتفياً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت ليعرب عن قلقه إزاء خططه لشن ضربات عسكرية. وجاء تراجع ترامب بعد تهديد إيران بالرد الحاسم على جيرانها في حال شنت الولايات المتحدة ضربات، في حين أعلنت الكويت تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية يوم السبت، وتعرض سفينتين لهجوم قبالة سواحل عُمان في مضيق هرمز.

قال مصدر وصف بأنه على علم بمكالمة ترامب ومحمد لموقع أكسيوس إن ولي العهد السعودي “حث ترامب على خفض التصعيد والامتناع عن شن الضربات”.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدرها الخاص تفاصيل المحادثة، مشيرةً إلى أن السعوديين أعربوا عن قلقهم من أن تستهدف الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران أو تشن غارات واسعة النطاق على بنى تحتية رئيسية أخرى، ما قد يدفع طهران إلى الرد بشن هجمات مماثلة على المملكة ودول خليجية أخرى.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ولي العهد سعى خلال مكالمة هاتفية يوم السبت إلى الحصول على توضيح من ترامب بشأن الإجراءات الجديدة المحتملة التي كان يدرس اتخاذها ضد إيران.

أكد مسؤول في البيت الأبيض، لم يكن مخولاً بالتعليق علناً وطلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة أسوشيتد برس أن ترامب والأمير محمد تحدثا يوم السبت، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حول مضمون محادثتهما.

انضمت المملكة العربية السعودية في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة في ضرب مواقع لوجستية ومواقع أسلحة تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، لكنها تحث الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لشن ضربات مشتركة، ربما طوال عطلة نهاية الأسبوع، مع استهداف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة من بين الأهداف المحتملة.

حذّرت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع من أي “عمل استفزازي” من جانب الولايات المتحدة، وأعلنت أنها سترد بحزم. وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مكالمات هاتفية منفصلة يوم السبت مع مسؤولين أتراك وباكستانيين وسعوديين رفيعي المستوى، بعد ساعات فقط من إعلان الجيش الكويتي تدميره طائرات مسيّرة معادية أطلقتها إيران على عدد من المنشآت الحيوية.

وقال الجيش الكويتي إن منشأة حكومية في شمال الكويت وممتلكات مدنية تابعة لشركة في جزيرة بوبيان تعرضت للقصف، حيث تسببت الشظايا المتساقطة في أضرار مادية ولكن دون وقوع إصابات.

أعلنت إدارة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم السبت، أنها تلقت بلاغات عن حادثين بحريين قبالة سواحل سلطنة عُمان، أحدهما تعرض فيه ناقلة نفط لإصابة بجسم مجهول أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المحركات. وفي الحادث الآخر، أفاد قبطان ناقلة نفط برؤية ارتطام قوي وانفجار بالقرب من السفينة، دون الإبلاغ عن أي أضرار.

أبلغ عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، نظراءه الإقليميين بأن أي هجمات من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، أو مشاركة دول إقليمية في مثل هذه الأعمال، ستُقابل بردٍّ متناسب. وذكرت وكالة نور نيوز، التابعة لجهاز الأمن الإيراني، يوم السبت، أن الهجمات الأمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستدفع إيران إلى شنّ هجمات على حقول النفط في السعودية والإمارات، بالإضافة إلى حقول الغاز في قطر وإسرائيل.

ويبدو أن هذه التطورات قد دفعت ترامب إلى التفكير ملياً، حيث نشر ليلة السبت بلغة فخمة معتادة مفادها أن “الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة تماماً” لضرب إيران “بالإرهاب العسكري والقوة والقدرة التي لم تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية”.

وتابع قائلاً: “مع ذلك، فقد طُلب منا مؤخراً من قبل إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط تأجيل أي هجوم”، مضيفاً أنه سيؤجل الضربات “شريطة التوصل إلى اتفاق سريع”. ويجب أن يشمل هذا الاتفاق “الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

زعم ترامب أن “دولة إسرائيل تنضم إليّ في هذا الالتزام”. إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو سبق أن تنصلت من اتفاقيات مزعومة أعلنها الرئيس الأمريكي، مثل “مذكرة التفاهم” الفاشلة ، وكانت على خلاف مع إدارة ترامب حول كيفية التعامل مع إيران وحلفائها حزب الله الذي ينشط من لبنان.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *