
وفد من “لجان المقاومة” يناقش مع هافيستو إنهاء الحرب ومحاسبة المتورطين
الخرطوم: مداميك
أعلن مجموعات من لجان المقاومة، عن لقاء ضم عددا من ممثلي تنسيقيات لجان المقاومة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إيقاف الحرب وإحلال السلام في السودان.
وقالت لجان المقاومة في بيان، إن وفدها أكد خلال اللقاء على الموقف الثابت لقوى الثورة ولجان المقاومة الرافض لاستمرار الحرب والمتمسك بضرورة وقفها فوراً، وبشكل شامل وفتح الطريق أمام مسار سياسي حقيقي يعالج جذور الأزمة ويحفظ وحدة السودان وسيادته.
وأضاف البيان أن اللقاء أكد ضرورة حماية المدنيين لا سيما المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني وضمان فتح المسارات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى جميع المتضررين دون عوائق.
كما ثمن الوفد الجهود التي يبذلها المجتمع الإقليمي والدولي وأصدقاء الشعب السوداني من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة تفضي إلى إنهاء الحرب والعنف واستعادة الحكم المدني على أساس عقد اجتماعي سوداني جديد.
وشدد الوفد على ضرورة أن تكون لجان المقاومة جزءا أصيلًا من العملية السياسية والحوار السوداني السوداني باعتبارها قوة وطنية وثورية تعبر عن مبادئ وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
وشددت اللجان على أن أي حل مستدام يجب أن يستند إلى تطلعات الشعب السوداني وأن يضع في مقدمة أولوياته وقف إطلاق النار ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات وتهيئة المناخ لعملية انتقال مدني ديمقراطي تُدار بإرادة السودانيين أنفسهم.
وأشارت الى ان المبعوث الأممي استمع إلى رؤى الوفد وملاحظاته حول تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية، وأكد أهمية مواصلة الحوار مع مختلف الأطراف السودانية من أجل دعم جهود وقف الحرب والوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة.
ولفتت اللجان الى أن وفدها شدد على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بوقف هذه “الحرب العبثية” والالتزام بمصالح الشعب السوداني فوق أي حسابات أخرى وبتضافر الجهود الوطنية والدولية لوقف نزيف الدم وإنقاذ البلاد من الانهيار.

