
معلمو النيل الأزرق يدخلون في إضراب شامل وينضمون للخرطوم والجزيرة وكسلا
الخرطوم: مداميك
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، تمدد الإضراب بانضمام ولاية النيل الأزرق إلى الولايات التي اختارت الدفاع عن حقوقها عبر الإضراب الشامل والمفتوح وهي ولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا، واعتبرت أنه تأكيد جديد على أن قضية المعلمين ستمتد من ولاية إلى أخرى، كلما أصرت السلطات على تجاهل استحقاقات المعلمين.
وقالت اللجنة في بيان اليوم الاثنين، إن معلمي ومعلمات ولاية النيل الأزرق قرروا الدخول في إضراب شامل ومفتوح، مطالبين بـزيادة الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وتطبيق بدلي الوجبة والسكن، وتنفيذ الترقيات الوظيفية المستحقة، وصرف جميع متأخرات عامي ٢٠٢٣م و٢٠٢٤م، التزام الحكومة بالإنفاق على التعليم.
وأشارت اللجنة إلى أن انضمام النيل الأزرق دليل جديد على أن سياسة التجاهل لم تُنهِ الحراك، بل وسّعت دائرته، وأن الوعود الكذوبة لم تُضعف إرادة المعلمين، وإنما زادتهم تمسكاً بحقوقهم وإصراراً على مواصلة الطريق.
وأكدت أن استمرار تجاهل مطالب المعلمين لن يقود إلى انحسار الإضراب، بل إلى تمدده في كل ربوع البلاد، وتابعت: “ما دام سبب الأزمة قائمًا، فإن رقعة المطالبين بحقوقهم ستتسع، وستظل قضية المعلم حاضرةً في كل ولاية حتى تتحقق المطالب كاملةً غير منقوصة”.
ولفتت اللجنة إلى أنه ما زال أمام المعلمين العديد من الوسائل السلمية والمشروعة للدفاع عن حقوقهم، وسيواصلون استخدامها بوحدة وثبات حتى ينتصروا لقضيتهم، وللمعلم، وللتعليم، ولحق أبناء السودان في تعليمٍ كريم. واردفت: “لقد أثبتت التجارب أن المطالبة بالحقوق لا يخسر أصحابها سوى أغلالهم، وأن الكرامة لا تُمنح، وإنما تُنتزع بالصبر، ووحدة الصف، والإيمان بعدالة القضية”.

