‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار عودة تدريجية لأسواق الأضاحي بالخرطوم وارتفاع الأسعار يحرم الكثيرين
أخبار - اقتصاد - تقارير - 20 مايو 2026, 16:55

عودة تدريجية لأسواق الأضاحي بالخرطوم وارتفاع الأسعار يحرم الكثيرين

الخرطوم: مداميك

بدأت أعداد كبيرة من خراف الاضاحي تنساب إلى أسواق الخرطوم وعدد من ولايات السودان مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، ولأول مرة وبعد 3 سنوات شهدت عدد من أسواق الخرطوم عودة تدريجية لتجار الماشية بالأسواق الرئيسية بأم درمان والخرطوم وبحري.

وعلى الرغم من تراجع عدد التجار مقارنة بما قبل اندلاع الحرب امتلأت بعض الأسواق الرئيسية بأعداد كبيرة من تجار الماشية الوافدين من مناطق الإنتاج لأن الخرطوم في السابق كانت سوقا رائجا للمواشي الآتية من ولايات الإنتاج، بينما حرمت الحرب تجار ولايات كردفان ودارفور وهما أكثر مراكز إنتاج للماشية من الوصول للأسواق الرئيسية بسبب الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع، ودخولها العام الرابع على التوالي، وبسبب الارتفاع الجنوني في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها المواطنون صار الفقراء ومحدودو الدخل عاجزين عن شراء الأضحية.

وأكد التاجر إبراهيم يحيى في حديث مع “مداميك” ارتفاع أسعار الأضحية بصورة مسبوقة، في وقت تختلف الأسعار من ولاية لاخرى، وحسب الحجم ونوعية الخراف وتتراوح الأسعار بين 500 ألف جنيه و1300 جنيه، وعزا التاجر الزيادة الكبيرة لارتفاع تكلفة الترحيل، مبينا أن قيمة الترحيل ارتفعت من 2 مليون إلى ستة ملايين جنيه سوداني، بجانب ارتفاع الاعلاف، وكذلك ارتفعت الرسوم على الطرق من مليون إلى ثلاثة ملايين جنيه.

وقال عدد من تجار المواشي لـ”مداميك” إن ارتفاع تكلفة ترحيل المواشي بصورة غير مسبوقة أعاق حركة انسياب الماشية حيث لم يتمكن عدد من التجار من الوصول للأسواق الرئيسية بسبب ارتفاع تكلفة الترحيل والذي عزاه السائقون لارتفاع الوقود وقطع الغيار، بجانب ارتفاع الأعلاف حيث قفزت سعر بالة البرسيم لأكثر من 30 ألف جنيه.

وقال المواطن صلاح عبد الرحيم إنه فضل الاحتفال بعيد الأضحية مع الأهل والأسرة في الولاية الشمالية لأن شراء الأضحية في ظل الظروف الراهنة مكلف جدا، لافتا إلى أنه قام منذ أكثر من 6 اشهر بشراء خراف صغيرة ليتم تسمينها مع اسرته حيث تتوافر الأعلاف والمراعي الطبيعية.

فيما أكد المواطن طه حمد أن شراء الأضحية في ظل الظروف الراهنة صار من المستحيلات لذلك اعتمد على شقيقه المغترب بأحد دول الخليج، إذ يرسل ل سعر الاضحية لكي يفرح ابنائه في هذه المناسبة العظيمة التي تجمع الأسر بالولايات في أجواء احتفالية. وتابع “تعودنا ان نذهب للولاية الشمالية مدينة مروي للاحتفال مع الاهل متمسكين بالعادات والتقاليد لأبائنا وأجدادنا حيث تكون الاضحية في اليوم الأول لمن فقد عزيز، ثم اليوم الثاني للاكبر سنا ثم تتوالى وتستمر الاحتفالات طوال أيام العيد في أجواء جميلة نتناول الشية والمرارة والشربوت المشروب المفضل لاهل السودان”.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *