
مُسيّرات الدعم السريع تستهدف مطار الخرطوم الدولي
الخرطوم :مداميك
استهدفت طائرات المُسيّرة الدعم السريع، نهار اليوم، مطار الخرطوم الدولي وأطلقت 3 قذائف أصابت الناحية الشرقية للمطار بالقرب من شارع “عبيد ختم”. وتصاعدت أعمدة الدخان في المنطقة حيث هرعت قوات الدفاع المدني للتعامل مع الانفجارات فيما السلطات الأمنية إلى إجلاء العاملين من المطار وتأمين المحيط لضمان سلامة الأرواح.
وتعليقا على الهجوم قال المكتب الصحفي بوزارة الثقافة والإعلام التابعة لحكومة الأمر الواقع، في بيان اليوم الاثنين، إن موقعاً في ساحة مطار الخرطوم، تعرض لاستهداف بطائرة مُسيرة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وأوضح المكتب أن الجهات المختصة الأمنية والعسكرية تعاملت مع الحادثة على الفور، وشرعت في تنفيذ الإجراءات الفنية والأمنية وفق البروتوكولات المعتمدة، مع مواصلة عمليات التقييم اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان.
واشار إلى أنه ستستأنف حركة الطيران في مطار الخرطوم بصورة طبيعية فوراً، عقب استكمال هذه الإجراءات الروتينية. ودعا المكتب المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. وأكد أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن سلامة المواطنين وحماية المنشآت تمثلان أولوية قصوى، مع استمرار التنسيق الكامل بين الجهات المختصة لضمان استمرار استقرار الأوضاع.
وتحول مطار الخرطوم الدولي إلى ساحة معركة رئيسية منذ 15 أبريل 2023، حيث شهد هجمات متكررة تسببت في أضرار جسيمة. شملت الهجمات اشتباكات مسلحة عنيفة، قصفاً مدفعياً، واستخداماً للمسيرات، مما أدى إلى تدمير طائرات مدنية وعسكرية وتعطيل الملاحة الجوية، إضافة الي أضرار بالغة في مدرج المطار وبنيته التحتية واستمرار الاستهداف حتى عام 2026.
وبدأ النزاع على مطار الخرطوم في 15 أبريل 2023 بالهجوم المباغت لقوات الدعم السريع، تزامناً مع اندلاع الحرب، ومنذ ذلك الحين تواصل استهدافه من قبل الطرفين بالأسلحة الثقيلة. إلى أن سيطر الجيش السوداني في أواخر مارس 2025 عليه بعد معارك عنيفة تسببت في مزيدا من احتراق طائرات ومدرجات،
ولم تنهِ سيطرة الجيش على المطار تحويله لمنطقة آمنة. إذ شهد مجددا خلال يومي21-22 أكتوبر الماضي هجمات مكثفة بطائرات مسيرة تابعة للدعم السريع استهدفت محيطه قبل ساعات من إعادة تشغيله،.
وأعلنت شركة مطارات السودان المحدودة عبر صفحتها الرسمية استئناف الرحلات الداخلية تدريجياً بدءاً من أكتوبر الماضي، ثم شهد المطار هبوط أول رحلة لشركة “سودانير” في 2 فبراير الماضي، وخلال الأسبوع الماضي هبطت أول رحلة دولية مباشرة تابعة لـ الخطوط الجوية الكويتية ، وعلى متنها سودانيون عائدون من الخارج.

