
زِيدِينِي حُبًّا زِيدِينِي
شِعرٌ: إدوارد كورنيليو
_ _
لَا تَتْرُكِي قَلْبِي يَتِيمًا…
عَلَى عَتَبَةِ اللَّيْلِ،
أَطْعِمِيهِ قُبْلَةً!
كَيْ لَا يَنْهَارَ
مِثْلَ جِدَارٍ مُتَصَدِّع…
زِيدِينِي حُبًّا،
فَأَنَا لَا أَحْتَمِلُ فَرَاغَ النَّهَارِ،
وَلَا أَحْتَمِلُ أَنْ أَكُونَ
ظِلًّا بِلَا شَمْسٍ،
وَلَا أُغْنِيَةً بِلَا وَتَرٍ…!
أَمُدُّ يَدِي نَحْوَكِ،
كَطِفْلٍ يَتَعَلَّمُ الْمَشْيَ،
فَأَنْتِ الْأَرْضُ الَّتِي تُثَبِّتُنِي،
وَأَنْتِ الْهَوَاءُ الَّذِي يُعَلِّمُنِي الطَّيَرَانَ…
زِيدِينِي حُبًّا،
دَعِينِي أَتَعَثَّرُ فِيكِ،
أَغْرَقُ فِيكِ،
أَفْقِدُ اسْمِي بَيْنَ شَفَتَيْكِ،
وَأَجِدُنِي مِنْ جَدِيدٍ
فِي ارْتِجَافَةِ قَلْبِكِ…!
لَا تَكْفِي قُبْلَةٌ وَاحِدَةٌ،
وَلَا تَكْفِي لَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ،
أَنَا أُرِيدُكِ مِثْلَ الْمَطَرِ،
مُتَكَرِّرًا…
مُفَاجِئًا…!
مُسْتَحِيلًا أَنْ يُحَاصَرَ…
زِيدِينِي حُبًّا،
فَالْحُبُّ عِنْدِي لَيْسَ زِينَةً،
بَلْ هُوَ خُبْزِي الْيَوْمِي،
وَمَاءُ يَدِي،
وَنَبْضُ النَّبْرَةِ
حِينَ تَخَافُ أَنْ تَمُوتَ…!

