‫الرئيسية‬ مقالات بمناسبة 6 أبريل.. قائد الإنقلاب ورئيس اللجنة الأمنية للمؤتمر الوطني ينافق الثوار
مقالات - 7 أبريل 2026, 9:48

بمناسبة 6 أبريل.. قائد الإنقلاب ورئيس اللجنة الأمنية للمؤتمر الوطني ينافق الثوار

بقلم: عثمان صالح – المحامي

البرهان ينافق الشعب السوداني بمناسبة ٦ أبريل ومن أمام القيادة العامة (ميدان الإعتصام) وهو من اشتهر بالنفاق والكذب طوال مسيرته.

٦ أبريل ١٩٨٥م ثورة شعبية سلمية قامت ضد الحكم العسكري الديكتاتوري الباطش وأسقطته، وكانت تتجه نحو ترسيخ مبادئ السلام والحرية والديمقراطية، ولكن عسكر الجبهة الإسلامية القومية إنقلبوا علي النظام المدني، ولم يجد النظام الدستوري آنذاك من يحميه وهو واجب القوات المسلحة بنص قانون القوات المسلحة ٢٠١٧م . فالبرهان أحد الذين شهدوا الإنقلاب على ٦ أبريل ١٩٨٥م ولم يحرك ساكناً إما تواطؤاً أو جبناً.

٦ أبريل ٢٠١٩م محطة لا تنسئ في مسيرة ثورة ديسمبر ٢٠١٨م حينما تجمع الثوار في ميدان الإعتصام لرمزية القوات المسلحة. ولكن البرهان بصفته عضو اللجنة الأمنية للمؤتمر الوطني وشريكه قائد مليشيا الدعم السريع، وبعض المليشيات التابعة لهم قاموا بكل خسة ونذالة وجبن بإرتكاب كل الجرائم في حق المعتصمين/ت من أجل إستعادة حكم الإسلامويين الذين ثار ضدهم الشعب السوداني.

البرهان نفسه طوال الفترة الإنتقالية ظل يواجه الثوار بالعنف المفرط والإعتقالات حتي لا تحقق الثورة أهدافها وقتل الكثيرين برصاص قادة اللجنة الأمنية للمؤتمر الوطني ومليشياتهم وكتائبهم.

البرهان نفسه قاد إنقلاب ٢١ أكتوبر ٢٠٢١م حتى يقضي على أي أثر للثورة، وقام بإتخاذ كل الإجراءات التي تكفل إعادة أعضاء النظام البائد فمناصبهم ووظائفهم توطئة لعودة نظام الإرهاب والقمع والإستبداد.

نفس البرهان (وبتوجيهات وأوامر) من المؤتمر الوطني أشعل حرب السودان، وذلك للقضاء (حسب فهمهم) على الثورة والثوار واستعادة حكم الإسلامويين وحكم الطغيان والإستبداد.

البرهان غير مؤهل أخلاقياً أو سياسياً أو عسكرياً للتحدث عن ٦ أبريل الأولى أو الثانية أو الثالثة، فهو من سعى بكل جد وبتآمر كبير وخطط جبانة للقضاء على الثورة والثوار.

الثورة باقية وستظل جذوتها متقدة مهما تآمرتم عليها.
الثورة قادرة علي حماية نفسها ولا تحتاج للمنافقين لحمايتها.
لا للإفلات من العقاب .

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *