
إطلاق حملة (عدالة نسوية) لتوحيد الخطاب وسط تصاعد الانتهاكات في السودان
مداميك: ندى رمضان
أعلنت حملة “عدالة نسوية” تحركات لتوحيد الخطاب البصري وتعزيز حضور المبادرة إعلاميًا ومجتمعيًا عبر تعميم الشعار الخاص بالحملة، وإطلاقها رسميًا اليوم الإثنين 6 أبريل 2026.
ودعت الحملة مختلف الفاعلين من ناشطين وإعلاميين ومؤسسات حقوقية إلى استخدام الشعار في المواد الإعلامية والتوعوية، باعتباره أداة رمزية تعكس رؤية الحملة القائمة على العدالة التشاركية والتضامن المجتمعي.
ويأتي إطلاق الحملة في ظل ما وصفته المبادرة بـ”التصاعد المقلق للانتهاكات” بحق النساء والفتيات في السودان، إلى جانب تراجع منظومات الحماية القانونية والمؤسسية، ما دفع قوى مدنية ونسوية إلى توحيد جهودها ضمن إطار جماعي يسعى لإعادة قضايا النساء إلى صدارة المشهد العام.
وتعود جذور الحملة إلى مبادرة “لا لقهر النساء”، قبل أن تتوسع لتضم طيفًا واسعًا من الفاعلين في المجالات النسوية والمهنية والحقوقية والسياسية داخل السودان وخارجه، في مؤشر على تنامي الحاجة إلى تحالفات أوسع لمواجهة التحديات المتفاقمة.
ويحمل الشعار، بحسب القائمين على الحملة، دلالات تتجاوز البعد الجمالي، حيث يعكس تصورًا للعدالة يقوم على الشراكة لا الاستقطاب، من خلال دمج رمزي الذكورة والأنوثة في إطار تكاملي، بما يطرح رؤية لعدالة تُبنى على الاعتراف المتبادل لا الهيمنة.
كما يُبرز الشعار النساء كفاعلات أساسيات في تحقيق العدالة، عبر تصوير الأيدي الحاملة لميزان العدالة كامتداد رمزي لهن، في رسالة تؤكد دورهن المحوري في إعادة التوازن المجتمعي، لا باعتبارهن ضحايا فقط.
وأكدت الحملة أن توحيد الخطاب البصري يمثل خطوة استراتيجية لبناء جبهة ضغط واسعة، قادرة على التأثير في الرأي العام، وتعزيز المساءلة، والدفع نحو تحقيق عدالة شاملة للنساء في السودان.

