‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار زيادة كبيرة في أسعار الخبز تفاقم معاناة المواطنين
أخبار - اقتصاد - 3 أبريل 2026, 13:45

زيادة كبيرة في أسعار الخبز تفاقم معاناة المواطنين

الخرطوم: مداميك

نفذت العديد من المخابز بالخرطوم والولايات زيادة جديدة في أسعار الخبز لتباع 4-5 رغيفات بواقع الف جنيه، فيما أنقصت بعض المخابز اوزان الخبز وسط استياء وغضب من المواطنين الذين يعانون من أعباء الحياة المعيشية المتزايدة في ظل الغلاء الطاحن الذي يهيمن على كافة أنواع السلع الأساسية والاستهلاكية وعجز المواطنين عن تامين قوت يومهم.

واضطر العديد من المواطنين للبحث عن بدائل مثل شراء دقيق لصناعة القراصة والكسرة بالمنزل حيث تراوح سعر ملوة القمح بين 6 الى 7 الاف جنيه، والدخن من 7 الى 8 الاف جنيه، واعتبر مواطنون ان هذه البدائل ايضا تكلفتها مرتفعة بسبب ارتفاع تكلفة الترحيل من الولايات المنتجة.

وتعالت أصوات المواطنين بمواقع التواصل الاجتماعي بسبب تزايد الاسعار، وشنوا هجوما عنيفا على سلطة الامر الواقع وفشلها في إيجاد معالجات لموجة الغلاء المتصاعد وعدم تدخلها لإيجاد بدائل لأجراء فرض الرسوم والجبايات العشوائية لانها فاقمت من ازمة الغلاء، فالتجار يحملون المواطن البسيط تلك الرسوم لان أي تاجر يبحث عن الربح.

فيما شكا أصحاب المخابز من ارتفاع تكاليف الإنتاج، وبخاصة الوقود وارتفاع تكلفة الترحيل والدقيق ومدخلات الانتاج لذلك كان لابد لهم من زيادة أسعار الخبز او انقاصها تحسبا لاي خسائر، وقال احد التجار ان جوال الدقيق للمخابز ارتفع سعره من 48 الف جنيه الى 58 الف جنيه.

فيما أثار إعلان البنك الزراعي تحديد سعر شراء جوال القمح زنة 100 كيلوغرام بمبلغ 145 ألف جنيه موجة غضب واسعة بين المزارعين، الذين اعتبروا أن التسعيرة الجديدة لا تعكس حجم التكاليف الباهظة التي تكبدوها خلال الموسم الزراعي.

واكدوا أن السعر المعلن لا يغطي الزيادات الكبيرة في أسعار الوقود ومدخلات الإنتاج والسماد، إضافة إلى تكاليف الري والحصاد والترحيل، وهو ما يجعلهم عرضة لخسائر مالية جسيمة.

واعتبر عدد منهم أن استمرار العمل بهذه التسعيرة سيؤدي إلى عزوف المنتجين عن زراعة القمح في المواسم المقبلة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي في البلاد. في المقابل، لم يصدر البنك الزراعي أي توضيح إضافي بشأن آلية تحديد السعر أو إمكانية مراجعته، بينما تتصاعد الدعوات لعقد اجتماع عاجل بين ممثلي المزارعين والجهات الرسمية لإيجاد حلول عملية لهذه الأزمة وتفادي انعكاساتها السلبية على الإنتاج الزراعي.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع تقلصت المساحات المزروعة قمح من (500- 600) الف فدان الان لاتتجاوز المساحة المزوعة (100) الف فدان مما ارتفاع تكاليف الإنتاج وتدني أسعار المحصول وتجاهل سبطة الامر الواقع في معالجة مشاكل المزارعين الذين زج بهم في السجون بسبب تراكم الديون الامر الذي ادي لتدني مريع في انتاج المحاصيل الزراعية.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *