
الركراكي يوضح: لهذا السبب غادرت الحفل لحظة تقديم محمد وهبي
كسر وليد الركراكي حاجز الصمت عقب رفضه الصعود للمنصة لحظة تقديم محمد وهبي مدربًا جديدًا للمنتخب المغربي، ومغادرته قاعة الحفل في أثناء إلقاء المدرب الجديد كلمته الافتتاحية، والرد على أسئلة وسائل الإعلام.
وفي اتصال هاتفي خص به جريدة “المنتخب” المغربية، حرص وليد الركراكي على توضيح الحيثيات الدقيقة لما رافق حفل تكريمه بمركب محمد السادس لكرة القدم، عقب مغادرته القاعة وامتناعه عن الصعود للمنصة لحظة تقديم خلفه محمد وهبي.
الركراكي يوضح سبب رفضه الصعود لمنصة تقديم محمد وهبي
واستهل الركراكي تصريحه بتجديد الشكر والامتنان للاتحاد المغربي لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، على التفاتة التكريم الراقية التي حظي بها مع نهاية فترة عمله، مؤكدًا أن علاقته بالمؤسسة تظل مبنية على الاحترام المتبادل والتقدير لسنوات من العمل المشترك.
وبخصوص اللقطة التي أثارت الجدل، والمتمثلة في رفضه دعوة رئيس الاتحاد المغربي للصعود للمنصة لمشاركة محمد وهبي لحظة تقديمه الرسمي، قال الركراكي: “لقد امتنعت عن الصعود لأنني أعتبر لحظة تقديم أي ناخب وطني جديد بمثابة محطة تاريخية، تخلد في ذاكرته ومساره، ولا يجوز لأي طرف آخر، سواء كان سلفًا أو غيره، أن يزاحمه في هذه اللحظة الخاصة”.
وأضاف: “لقد احترمت حق محمد وهبي في أن تكون له الخصوصية الكاملة في التقديم أمام وسائل الإعلام، ليكون هو بطل المشهد الوحيد في انطلاقته الجديدة مع المنتخب المغربي”.
أما عن مغادرته المبكرة للقاعة، فقد وصف الركراكي الأمر بأنه “سلوك احترافي” صرف، يهدف بالأساس إلى رفع أي حرج محتمل عن المدرب الجديد، ومنحه الحرية الكاملة في التعبير عن أفكاره ورؤيته التقنية، من دون أن يشعر بوجود ظل سلفه في القاعة.
الركراكي يتفادى المقارنات مع وهبي
ويرى الركراكي أن حضور المدرب السابق في أثناء عرض البرنامج العملي للمدرب الجديد قد يقيد من عفوية الأخير، أو يفتح الباب لمقارنات غير ضرورية في تلك اللحظة، وهو ما أراد تجنبه تمامًا لضمان انطلاقة سلسة وهادئة لخليفته في دكة بدلاء الأسود.
وختم وليد الركراكي تصريحه بتأكيده استعداده لمساعدة محمد وهبي ووضع خبرته رهن إشارته في أي وقت، من دون قيد أو شرط، إيمانًا منه بأن مصلحة المنتخب المغربي فوق كل اعتبار شخصي.

