
الخروج الجميل
شعر :عادل حسن إبراهيم
“قصيدة مُهداة للمرأة السودانية وهى تخترق ببسالتها جُدر التأريخ”
الخروج الجميل
النساء الجميلات الماجدات
يُعلن سُفورِ هُن
قُمن بصُياغة تفاصيلهُن
ويتأنقن فى أنضر صُورِهُن
ليبدَين بكامل زِينتهُن
ثم يدلفن كالفراشات فى أرجاء رُدهات حُلمهُن
ويبَرزن فى خُروجهُن الشاسع البهيُ
**
هن النساء الجميلات الماجدات
كمثل الظباء تخرج اسرابهن
لكنما ..
وكأنهُن النَهرِ فى فيضانهُن.
و إذْ يَتُرن و يَنتفِضَن
فما من حدٍ يصُد ثورتهُن
نحو مدارج سماء حُلمهُن
**
هُن النساء الجميلات الماجدات
يُنضِجن الثورة فى وعيَهُن
مثلما يصبُرن للطعام
على نار القيلولة الهادئة المطمئنة.
فما أجملهن و قد أضجَرهُن
عنت القُبح،
و إستشراء العَفْن
فنهضن هكذا بوعيهُن
بكنُسن الشوارع
يبثثن فيها أريج عِطرهُن و ينشرن فوحهُن
وينثُرن بذرة الحياة
ليزدهر فى الأفق عشب الأمل
ويترامي ههنا ..
فى فضاء الوطن.
—————-
11 مارس 2019

