
الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. أنباء عن اختيار خليفة خامنئي وترامب يقول إن أي مرشد تختاره إيران دون موافقته “لن يبقى طويلاً”
مداميك: وكالات
في اليوم العاشر من حرب إسرائيل وأمريكا على إيران قال أعضاء في مجلس خبراء القيادة الإيراني إن المجلس اختار مرشداً جديداً لكن لم يُعلن اسمه بعد. بينما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن المرشد الجديد في إيران لن يستمر طويلا إذا لم يحصل على موافقته. وشدد قائلا: يجب على المرشد الجديد في إيران أخذ موافقتنا لنتأكد من أننا لن نضطر إلى العودة بعد 5 سنوات وتكرار الأمر نفسه والسماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وأضاف: سأوافق على اختيار قائد جديد حتى لو كانت له صلات بالنظام السابق وهناك العديد من المؤهلين.
إلى ذلك تصاعدت حدة القصف بين طهران وتل أبيب. واستهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل أربعة مخازن للنفط في طهران ومحيطها، حيث أفاد مصدر إسرائيلي بأن ضرب مواقع تخزين النفط في إيران يُعد جزءاً من المرحلة التالية في الحرب. وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عشرات الهجمات التي استهدفت البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في أنحاء متفرقة من العاصمة طهران. كما أكد استهداف بنية التحكم والتشغيل المخصصة للقمر الاصطناعي الإيراني “خيام”. وأوضح أن هجماته تأتي “ضمن مرحلة تعميق الضرر الذي يلحق بالبنى الأساسية للنظام الإيراني وأسسه”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن “النظام الإيراني يعرض حياة الأبرياء للخطر عن عمد باستخدامه مناطق مدنية مكتظة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية”. وأضاف أن هذه المناطق ” تفقد وضعها المحمي، وقد تصبح أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي”. من حانبه قال البيت الأبيض: إن الرئيس ترمب يدرس كل الخيارات بما في ذلك نشر قوات على الأرض في إيران بالرغم من أنه ليس ضمن خطة العملية الحالية، مشيرا إلى أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة تؤكد ضرورة العملية الحالية من أجل إنهاء تهديدها. وأكد تدمير البحرية الإيرانية وقال إن هجمات النظام تراجعت بنسبة 90%.
في المقابل منذ مساء الأمس ظلت صفارات الإنذار تدوي في وسط إسرائيل ومنطقة تل أبيب الكبرى ومستوطنات بالضفة الغربية أسدود إثر هجوم صاروخي. وقال الحرس الثوري إن الصواريخ الإيرانية باتت تصيب أهدافها بسهولة أكبر نظرا لضعف أنظمة رادار ودفاع العدو مؤخرا. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إنهم دمروا 4 رادارات لمنظومة ثاد الأمريكية في الساعات الماضية. كذلك أعلن التلفزيون الإيراني عن إطلاق صواريخ بوزن حربي يتراوح بين 700 كيلوغرام وطن واحد. وأيضا صواريخ من الجيل الجديد المتعدد الرؤوس من طراز قدر وعماد وخيبر شكن الذي يبلغ مداه 1450كلم وقادر على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف.
يأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشبكة “سي بي إس” (CBS) الأمريكية إن الضربات الأمريكية على إيران ستتواصل، مشيرا إلى تحقيق ما أسماه “انتصارات سريعة في إيران” بمستويات لم يسبق لنا مشاهدتها من قبل، حسب قوله. في المقابل قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لم تركع أمام الظلم والاعتداءات والتنمر ولن تفعل هذا في المستقبل. وأضاف “لن نسمح لأي أحد أن يستولي على شبر واحد من أراضينا”.
وفي تطور لافت وقع انفجار ليلة تمس في السفارة الأميركية في النروج وتسبب بأضرار مادية محدودة وأعلنت شرطة أوسلو، الأحد، أن التحقيق جارٍ في الانفجار وأشارت إلى أنه قد يكون بدافع “إرهابي وربما لدوافع أخرى.” لكن الشرطة لم تكشف أي تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، مكتفية بالقول إن “متفجرات” استُخدمت.
كذلك، أفادت وزارة الدفاع السعودية بالتصدي لمسيّرة كانت تحاول استهداف الحي الدبلوماسي بالرياض، فيما أعلنت الكويت أنها تصدت لمسيّرات معادية، مؤكدة استهداف مطار الكويت الدولي، في ظل تأكيد وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لصواريخ إيرانية باليستية وكروز السبت. قالت الإمارات إنها “في حالة دفاع” في مواجهة “الاعتداء الإيراني “، وأكدت عدم سعيها إلى “الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد”.
وذكرت الدولة الخليجية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية في البلاد، أن الهجمات الإيرانية شملت “إطلاق أكثر من 1,400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين”
وفي لبنان، استهدفت غارتان إسرائيليتان، الأحد، مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في قصف جرافة “دي 9” في جنوب لبنان. وقال في بيان له، الأحد، إن القتيل الأول هو اللواء ماهر خطار، 38 عاماً، من مجدل شمس، مهندس قتالي في الفرقة 91، سلاح الهندسة القتالية، بينما القتيل الثاني تم إبلاغ عائلته ولم يُعلن عن اسمه بعد.
بدوره، أكد حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، والتصدي لمحاولة تقدم إسرائيلية باتجاه بلدة عيترون جنوبي البلاد. فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى في لبنان جراء الضربات الإسرائيلية ارتفع إلى 394 شخصاً. بينهم 83 طفلاً و42 امرأة، وتسعة من عمال الإنقاذ.

