
إصابات وسط المواطنين وتضرر اعيان مدنية جراء قصف مدفعي مكثف علي مدينة الدلنج
و أعلن الجيش الاحد الماضي عن تصديه لهجوم علي مدينة الدلنج من ثلاثة محاور (شمالي، وشرقي، وغربي) .في المقابل قالت قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية – شمال (جناح الحلو). انهما تمكنا من السيطرة على منطقتي التقاطع والكويك شمال كادوقلي واستطاعتا قطع الطريق الرابط بين الدلنج وكادوقلي،
لكن اكد الجيش استعادته لهذه المناطق وأوضح بانه كان قد فقدها في الساعات الأولى من الهجوم وعاد وبسط سيطرته عليها وبث مقاطع مصوّرة توثق سيطرته على الكويك. إضافة لتواجد قواته داخل منطقة التكمة الواقعة بين هبيلا والدلنج، التي سيطرت عليها الدعم السريع في وقت سابق.
و أفادت تقارير أممية بأن نحو نصف سكان المدينة فروا منها بسبب انعدام الأمن والقصف المستمر وحذرت منظمة أوتشا (OCHA) من خطر مجاعة حقيقي يهدد المدينة نتيجة الحصار الطويل واستهداف قوافل الإغاثة. مما تسبب في معاناة القطاع الصحي من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مع استهداف مباشر للمرافق الصحية بالقصف الجوي والمدفعي، مما شلّ القدرة على علاج الجرحى والمرضى. كذلك:” رُصدت حالات تدافع كبيرة للمواطنين في “التكايا” (المطابخ الجماعية) للحصول على وجبات غذائية بسيطة. بسبب النقص الحاد في المواد التموينية،

