
استخبارات الدعم السريع تعتقل 13 ضابط شرطة سابق ونحو سبعة مدنيين بمدينة زالنجي
الي ذلك نقل (موقع دارفور 24) عن -احد اقارب معتقل- عرّف عن نفسه باسم (التومي) :”إن ضباط الشرطة سراج الزبير العمدة من حي الوادي، وآدم موسى علي من حي كارنيك، ومصطفى مداوي محمد من حي الثورة كانوا من بين المعتقلين”. وقال :”إن الضباط احتُجزوا بعد رفضهم الانضمام إلى الشرطة الفيدرالية التابعة لقوات الدعم السريع أو التوقيع على تعهد بعدم إلحاق الأذى بالقوات أو الكشف عن معلومات حساسة داخل المدينة”. كذلك قالت حواء محمد أحمد، وهي تقرب أحد المعتقلين، للموقع :” أن قريبها تعرض للتعذيب وسوء المعاملة اثناء الاعتقال قبل وضعه في مركبة قتالية، مشيرةً إلى أن العائلة لم تتلق أي معلومات عن حالته.
الجدير بالذكر ان الجيش السوداني نفذ خلال سهر فبراير الماضي سلسلة ضربات جوية علي مدينة زالنجي، استهدفت اجدها السجن المركزي بالمدينة مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين الذين كانوا يزورون أقاربهم المعتقلين، بالإضافة إلى أضرار في المنشأة.
في 31 أكتوبر 2023 أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور،. بعد حصار وجولات عنيفة من الكر والفر استمرت لعدة أشهر، انتهت بالاستيلاء على مقر الفرقة 21 مشاة التابعة للجيش السوداني.
ومنذ ذلك الحين تفيد التقارير بسعي قوات الدعم السريع لفرض سيادة الإدارة المدنية التي انشاتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها. اذ تمارس ضغوطا على منتسبي الأجهزة النظامية السابقين (مثل الشرطة) للانخراط في ما يسمى بـ “الشرطة الفيدرالية” التابعة لها، وتعتبر رفضهم عملاً “عدائياً” . وتقوم باعتقال المدنيين والناشطين الذين يرفضون التعاون مع (الإدارة المدنية), وتشدد كذلك علي الرقابة الأمنية على الأسواق والمرافق الحيوية لضمان تبعيتها الإدارية والمالية ، ويخلل إجراءات الرقابة الأمنية على الأسواق عمليات نهب وتعدي على الممتلكات الخاصة تحت مسمى “التفتيش الأمني”. فيما رصدت تقارير حقوقية دولية تشديد الإجراءات الأمنية حول مخيمات النازحين في محيط زالنجي، حيث يتم توقيف الأفراد المشتبه في تواصلهم مع القوات المسلحة السودانية أو الحركات المسلحة المتحالفة معها.

