‫الرئيسية‬ ثقافة شعر شُغل المَطَره؟
شعر - 26 فبراير 2026, 7:11

شُغل المَطَره؟

شعر : عبد المنعم رحمة

مَاسَّت و مَاحَّت شَدرَه ، بَتُول نَوَّارها
راجَيه المَطَره
غَرمَّز عَينو الوَّرد ، جَغَّم الضُّل قي سَاقُو
إنتَّظَره؟
شَهقَّت نيمه ، روحَّها الغَيمَه
عَشمانَّه فِى رِيح
تِهِّز أغصَانَّها تَجِيب المَطَره
فَنجَّل رِحم الأَّرضِ بَصيرتُو و بَصرُو
و هَيَّتَ؟
وقَفَّت طَلقَّه فِى حَلقَّ البُندُّق
التَّك مِنتَظِرَه
و الكُّل فِى خُوفو و شُوقو إتحَمَّض
مِنتَّظِرَه
بَراى و كَتير زيِّيِّ الحَالِم
حِلم الصَّيف بَى شَدَه
و الشِتَّا بى شَمسَّ الحَرّه
بَراى و كَتير زَييِّ
المَصفُوف مَشرُور
مِن غُربَّه لَى هِجرَّه
سَهَلّه لَى صَّخَرة
مَشحُوط و مَهَدهَد
راجِى إِقامَّه و مَطَره
تبطِّل شُغل البُندق
تَشدِّر بَلدِى
عَدلَة و ضَهرَه
وادِى و صَّحرا
يَعُود مِن تَانِى الَّليل للقَّمرَه
الغَيم للمَطَره
و نعُود
يَعُود الطَير لَى شَدَره
———–
ماست و ماحت كما فى يالله سوحى و يالله موحى رقصةً للعروس ، غرمز أي رفرف و غمز ، جغم شرب و امتَّص ، فنجل من الفنجال أي كبّر عينه و أبصر ، هيت و غلّقتِ الأبواب و قالت هيت لك ، التَّك هو زناد البندقية، إتحمض كما الّلبن االرائب و حميض ،عدله و ضهره كما وجهي العملة

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *