‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار مـِنصّةُ جيناكي تُطْلِقُ نداءً إنسانياً لإغاثةِ نازحي إقليم كردفان المنكوب بكوارثِ الحرب
أخبار - 16 فبراير 2026, 0:51

مـِنصّةُ جيناكي تُطْلِقُ نداءً إنسانياً لإغاثةِ نازحي إقليم كردفان المنكوب بكوارثِ الحرب

مداميك: إقليم كردفان
أطلقتْ مِنصّةُ (جيناكي) اليوم الأحد 15 فبراير 2026م نداءً إنسانياً، ناشدتْ فيه المجتمعُ الدولي للتدخُّل بصورةٍ عاجلة لحمايةِ السكان الأكثر عُرضةً للمجاعة في ولاياتِ إقليم كردفان الثلاث (جنوب وشمال وغرب) كردفان. وشددت على أنّ التّحرُّكَ الدولي العاجل باتَ ضرورةً ملِّحة لمنعِ حدوثِ خسائرَ كارثيةٍ فى الأرواح.

وتضمُ  عضوية مِنصّةُ (جيناكي) أكثر من 600 فاعلٍ مدني من أبناء وبنات ولايات إقليم كردفان تواثقوا  على استعدادهم للتنسيقِ مع المنظمات الوطنية وغرفُ الاستجابة للطوارئ والشركاء المحليين، لتقديم إغاثةٍ سريعة على مستوى القواعد المجتمعية عبر شبكة (جيناكي) القائمة.
وكشفت الِمنصّةُ في النداء عن تكرارَ موجاتُ النزوح واستشراء انعدامُ الأمن الغذائي قد دفعا الإقليمُ إلى أزمةٍ إنسانيةٍ شاملة. وقالت: “إنّ استمرار حربُ الخامس عشر من أبريل وانتقالها إلى الإقليم، قادَ إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية”.

وأوضحت أنّه وبحلولِ ديسمبر 2025 الماضي، كان أكثرُ من مليونِ شخصٍ قد نزحوا داخلياً بالإقليم. وأنّ ملايينَ آخرون يُواجهون احتياجات إنسانيةٍ مُلِّحة نتيجةً للقيود المفروضة على وصولِ المساعدات.
وحذر النداء من وجود أزمةٌ خانقة بولايتي بشمال كردفان وجنوب كردفان، مشيرا إلى أنّ محلية شيكان بولاية شمال كردفان يُعاني سكانها من نقصٍ حادٍّ في الغذاء والدواء بسبب الحصار الخانق المفروض عليها، بينما يُواجهُ أكثر من 2,2 مليون شخص من مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، خطراً وشيكاً للإصابةِ بسوءِ التغذيةِ الحاد، ممّا أجبرَ سكان المدينتين لإخلاء منازلهم ومناطقهم لينضموا إلى صفوفِ النازحين، حيثُ سجلّتْ الاحصائيّاتُ نحو 550,000 حالةَ نزوحٍ جديدة خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري 2026م.
وطالبتْ مِنصّةُ (جيناكي) بالنّشر الفوري للمساعدات الإنسانيةُ الطارئة ، وضمانُ وصولٍ آمن وغيرَ مقيّد لقوافلِ الإغاثة، حمايةُ المدنيين وتأمين الممرّاتُ الإنسانية، وإعلانُ هدنةٍ فورية ووقف الهجمات على العمليات الإنسانية، وحشدٌ عاجل للتمويلِ الدولي والوقفُ الفوري لكلِّ العمليات العسكرية سيِّما في المناطق المأهولة بالمدنيين.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *