‫الرئيسية‬ ثقافة شعر مُنْذُ سَاعَاتٍ
شعر - 12 فبراير 2026, 22:09

مُنْذُ سَاعَاتٍ

شعر : عادل سعد
مُنْذُ سَاعَاتٍ
أبْتَلُّ بِالعَنَاقِيدِ الَّتِي تُبَلِّلُ أنْفَاسَهَا بِالعَاصِفَةِ
بِالليْلِ المُتَبَقِي فِي صالَةِ إيسَنْبُوغَا
بأرْبَعَةِ أشْهُرٍ تَنَامُ فِي شَوَارِعِ أنْقَرَةْ وتَتْرُكُ أحْلامَهَا الذَّهَبِيَّةَ عَلَى مَقَاعِدِ المِتْرُو
عِنْدَمَا تَقُولِينَ أحِبُّكَ
تُضِيءُ القُرَى الجَبَلِيَّةِ وَتُزْهِرُ صَنَوْبَرَةٌ فِي الشِّتَاءِ/ يُزْهِرُ المَاءُ الفَيْرُوزِيُّ فِي حَدِيقَة (مافي غُولْ)
وَتَطْفُو تُسْعُ سَنَوَاتٍ عَلَى أسْنَانِكِ.
فِي الرِّحْلَةِ الأخِيرَةِ
كُنْتُ أتَفَحَّصُ نَهْنَهَةَ المُوسِيقَى فِي حَقِيبَتِكِ اليَّدَوِيَّةِ
أنْشَغِلُ بِلَمْلَمَةِ الأزْهَارِ المُهَشَّمَةِ/ السَّنَوَاتِ الَّتِي سَتَجِفُّ بِقَلْبِكِ المُرْتَجِفِ/ النِّهَايَاتِ المُنْدَفِعَةِ نَحْوَ مَوْتِهَا الأخِيرِ/ الشُّعُورِ الرَّمَادِيِّ الَّذِي سَيَبَقَى صَارِخًا فِي الوَسَائِدِ/ أنْشَغِلُ بِالحَنَانِ الَّذِي يَتْرُكُ ابْتِسَامَتَكِ فِي الطَّاوِلَةِ وَيَرْحَلْ.
أنْتَمِي إلَيْكِ
(كَمَا يَنْتَمِي حَجَرُ إلى جَبَلٍ /غُصْنٌ إلَى شَجَرَةٍ/ عُصْفُورٌ لأجْنَحَتِهِ)
كَمَا يَنْتَمِي ذَلِكَ الأصِيلُ لمُسْتَشْفَى الرَّهِبَاتِ/الأصِيلُ المُبَعْثَرُ فِي انْحِدَارِ الشَّارِعِ الجَنُوبِيِّ
كَمَا يَنْتَمِي يَوْمُ الثَّلاثَاءِ لثَوْبِكِ الأخْضَرْ.
كَمْ هُو مُوحِشٌ
مَطَارُ إيسَنْبُوغَا/ المَطَاعِمُ/ حَافِلاتُ النَّقْلِ العَامِّ/ الرُّوحُ الَّتِي تَتَكَسَّرُ فِي المَدْرَجِ الشِّمَالِيِّ/
الرَّمْزَ MCT الَّذِي يَقُودُ كَعْبَيكِ إلَى جَرْجَرَةِ الغِيَابْ.
.
.
لِمَاذَا أنْتِ هَكَذَا
مِثْلَ لَوْنٍ أخِيرٍ فِي لَوْحَةِ هِنَرِي مَاتِيسْ.
——————————-
عَنْ مَجْمُوعَةِ: في أنقَرة.. أَنِيقًا أتَدَلَّى مِنْ أصَابِعِك.
الصورة البارزة :جدارية الحياة على ضفاف النيل بريشة جاذبية سري 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال