‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار مصادر لـ (مداميك): الدعم السريع تتحفظ على إعلان مقتلِ العميد درموت داخل الفرقة ٢٢ مُشاة ببابنوسة خوفاً مِن إثارةِ أبناءِ عُمومته المقاتلين في صفوفها
أخبار - 11 يناير 2026, 10:56

مصادر لـ (مداميك): الدعم السريع تتحفظ على إعلان مقتلِ العميد درموت داخل الفرقة ٢٢ مُشاة ببابنوسة خوفاً مِن إثارةِ أبناءِ عُمومته المقاتلين في صفوفها

مداميك : خاص
أكدّت مصادرُ عليمة بالدعم السريع،  مقتل العميد ركن حسن درموت قائد اللواء ٨٩ مشاة التابع للفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع بتأريخ الأول من ديسمبر ٢٠٢٥م الماضي.  وأكدّت المصادرُ  لمداميك ان العميد درموت قد لقي مصرعه  منذ اليوم الأول لاقتحام قوات الدعم السريع أسوار الفرقة ٢٢ رفقةَ اللواء ركن معاوية حمد عبدالله قائد الفرقة واللواء عبد الماجد الحاج قائد ثاني الفرقة.

ورجحت المصادر ، أنّ قوات الدعم السريع تحفّظت عن إعلان مقتل درموت على غِرار ما فعلت مع قائد أول الفرقة وقائد ثاني الفرقة (حمد وعبد الماجد) خوفاً مِن أن يُؤدِّى ذلك لإثارةِ أبناءِ عُمومته الذين يُقاتلون في صفوف الدعم السريع منذ بداية حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م بالخرطوم ، مشيرة الي أنّ قطاعاً عريضاً منهم يُكِنُون الاحترام والتقدير لدرموت لفراسته وشجاعته التي عُرِفَ به منذ فترات الحرب بين شمال وجنوب السودان والتي انتهت بانفصال الأخير واعلانه دولةً مستقلة بذاتها في العام ٢٠١١م.

وكانت أنباءٌ قد راجت في اليوم الأول لسيطرة قوات الدعم السريع على الفرقة ٢٢ بأنّ العمدة حامد الكليس أحدُ قادةِ الإدارة الأهلية بولاية غرب كردفان قد تسلّل إلى أسوارِ الفرقة وقام بتهريب درموت إلى مدينة أويل حاضرة ولاية شمال بحر الغزال بدولة جنوب السودان ، إلّا أنّ المصادر أكدت أنّ العمدة الكليس نفى مراراً أية علاقة له بتهريب درموت وأنّه لم يلتقيه لعدة أعوام.

الجديرُ بالذكر ، أنّ العميد ركن حسن درموت اشتهرَ بكثرة تصريحاته الإعلامية وإطلاق اللايفات التي يُكيل فيها التهديد والوعيد لقوات الدعم السريع ، شكّلت منه هالةٍ قيادية إلتفّ حولها أبناءُ ولاية غرب كردفان بالفرقة ٢٢ والذين عُرِفُوا بشعارهم ( مَنْ أراد الموت ، فألياتي لأولاد درموت) بالرغم من كونه لم يكُنْ من القادة الأوائل للفرقة ٢٢ وفقاً للتراتُبية العسكرية المعروفة

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *