‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار جامعة ييل: الدعم السريع يبذل جهد ممنهج لتدمير الأدلة الجنائية ومنع وصول المحققين الدوليين للجرائم في الفاشر
أخبار - 6 نوفمبر 2025, 4:14

جامعة ييل: الدعم السريع يبذل جهد ممنهج لتدمير الأدلة الجنائية ومنع وصول المحققين الدوليين للجرائم في الفاشر

مداميك: موقع جامعة ييل

كشف تقرير جديد صادر عن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل عن جهد ممنهج لقوات الدعم السريع يهدف الي تدمير الأدلة الجنائية ومنع وصول المحققين الدوليين للجرائم التي ارتكبتها في مدينة الفاشر ضد المدنيين . وأكد التقرير رصد صور الأقمار الصناعية لقيام قوات الدعم السريع بحفر مقابر جماعية تُظهر تسوية التربة فور دفن جثث ضحايا القتل الجماعي في مواقع إعدام متعددة وذلك لإخفاء الجرائم وتدمير الأدلة الجنائية. وشدد التقرير علي (الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية) بضرورة فتح تحقيق عاجل في هذه الجرائم . وحذر من أن المزيد من التأخير قد يؤدي إلى فقدان دائم للأدلة الجنائية.

الجدير بالذكر ان النتائج التي يوفرها مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل هي أكثر الوثائق الفنية إقناعاً حتى الآن بشأن الفظائع المستمرة في دارفور، كما تقدم تأكيداً بصرياً مستقلاً في وقت تظل فيه المنطقة معزولة إلى حد كبير عن الاتصالات الخارجية والوصول إلى المساعدات الإنسانية.

الي ذلك أوضحت جامعة ييل في التقرير الصادر اليوم ان الباحثين بالمختبر رصدوا حركة آليات ثقيلة قرب مستشفى الفاشر التعليمي وفي عدة أحياء سكنية تضررت بشدة خلال الاشتباكات الأخيرة .وفُسِّرت التغيرات الواضحة في لون التربة والبقع الداكنة على أنها علامات محتملة على وجود دماء أو حريق أو أرض مُحرَّكة حديثًا، مما يشير إلى محاولات وحدات قوات الدعم السريع دفن الجثث ومحو آثار الفظائع. وأفاد رئيس مختبر الأبحاث الإنسانية، الدكتور ناثانيال ريموند ، إن الصور تكشف عن “جهد ممنهج لإخفاء الجرائم، وليس مجرد عمليات دفن طارئة”. وأضاف أن الأنشطة التي رُصدت في الفاشر تعكس أنماطًا من الجرائم الموثقة في دارفور بين عامي 2003 و2005.

وحلل التقرير، الذي نشرته كلية الصحة العامة بجامعة ييل، صور الأقمار الصناعية الملتقطة بين منتصف أكتوبر وأواخره، ورصد ما وصفه بـ”نشاط مشبوه” يتوافق مع عمليات الدفن الأخيرة . وتشير النتائج إلى احتمال وجود مواقع متعددة للمقابر الجماعية في الفاشر.

وخلص التقرير إلى أن المقابر الجماعية تُستخدم لتدمير الأدلة الجنائية ومنع وصول المحققين الدوليين، مشيراً إلى أن صور الأقمار الصناعية تُظهر تسوية التربة فور دفنها في مواقع إعدام متعددة مشتبه بها.

وتأتي نتائج مختبر جامعة ييل  متسقة مع  تقارير  منظمة أطباء بلا حدود ووكالات الأمم المتحدة  عن “كارثة إنسانية” في الفاشر  وعمليات قتل مستهدفة عرقيا، ونزوح جماعي، ونقص حاد في الغذاء والإمدادات الطبية.

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *