
الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين يعلن تضامنه مع شعب السودان
أعلن الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين (IFSW) عن تضامنه العميق مع شعب السودان في هذه الفترة العصيبة والمعاناة الشديدة. معربا عن حزنه العميق على فقدان الأرواح والدمار الذي لحق بملايين الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم. كذلك أشاد بالأخصائيين الاجتماعيين والمهنيين الذين يواصلون العمل مع الضحايا بشجاعة وتعاطف والتزام رغم المخاطر الجسيمة .
وأدان الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين جميع أشكال العنف والإساءة والتمييز، ودعا إلى حماية المدنيين فورًا واستعادة السلام. وشدد علي ان لكل شخص، بغض النظر عن خلفيته، الحق في السلامة والكرامة والأمل. وأشار الي تمسك العاملون الاجتماعيون في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها بهذه القيم، مع تأكيدهم أن السلام لا يمكن أن يدوم إلا بالحوار والشمول واحترام حقوق الإنسان.
وعبر الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين شعوره الاتحاد الدولي بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني الخطير الذي يؤثر على الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، والذين يواجه الكثير منهم الجوع والمرض والصدمات. يجب أن يكون إيصال المساعدات الإنسانية آمنًا وفعالًا ودون عوائق، بما يضمن وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى كل مجتمع محتاج.
ودعا الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين: إلى وقف فوري للأعمال العدائية وإنهاء جميع الهجمات على المدنيين والخدمات الأساسية. ويحث على توفير إمكانية الوصول الإنساني الكامل والآمن وغير المقيد لتقديم الغذاء والمياه والرعاية الصحية وخدمات الحماية. واعلن دعم جهود الأخصائيين الاجتماعيين السودانيين الذين يواصلون تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والحماية والرعاية المجتمعية في ظل ظروف استثنائية. وقال:” إلى زملائنا وأصدقائنا في السودان: لستم وحدكم. يقف الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين معكم في تعاطف وتضامن وأمل”. وأضاف :” إن تفانيكم في خدمة الإنسانية، حتى في أحلك الظروف، يعكس أسمى قيم مهنتنا، ويحفزنا جميعًا على العمل من أجل قارة ترتكز على الرعاية والعدالة والتضامن”.
وشدد الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين على صمود الشعب السوداني وحقه في إعادة بناء مجتمعاته في سلام وكرامة وعدالة. وحث جميع الجمعيات الأعضاء في الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين على توسيع التضامن العملي من خلال المناصرة والدعم الفني والتعاون بين الأقران.

