‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار أحداث الفاشر تربك سوق العملات والدولار يقترب من 4 آلف جنيه
أخبار - اقتصاد - 1 نوفمبر 2025, 9:29

أحداث الفاشر تربك سوق العملات والدولار يقترب من 4 آلف جنيه

الخرطوم: مداميك

اختتمت تعاملات نهاية الأسبوع في سوق النقد الأجنبي على ارتفاع جديد في السوق الموازي للعملات متأثرة بتطور الاحداث المتسارعة في مدينة الفاشر.

وارتفعت أسعار الصرف للعملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني الذي واصل تدهوره وانخفض لادنى مستوى  وتراوحت أسعاره بين 3700 الى 2800 وسط توقعات أن يقترب من حاجز 4 الاف جنيه في مقبل الأيام القادمة.

وبلغ سعر الريال السعودي 986 جنيهًاأما الدرهم الإماراتي فقد سجل 1008جنيهًا في التعاملات اليومية، كما واصلت العملات الأوروبية ارتفاعها أمام الجنيه حيث سجل اليورو 4302 جنيهًا، والجنيه الإسترليني 4933 جنيهًا، وارتفع سعر الجنيه المصري الى 78 جنيهًا، فيما تشهد التحويلات القادمة من مصر عبر السوق الموازي إقبالًا متزايدًا.

وأكد متعامون بالسوق الموازي أن الأسعار تتفاوت من تاجر لآخر ومن ولاية لأخرى، وهناك طلب متزايد لشراء موارد نقد اجنبي، واضافوا ان غالبية التجار صاروا يشترون اكثر مما يبيعون تحسبا لارتفاع جديد لتحقيق أرباح إضافية واصبح السوق الموازي هو المتحكم في تحديد الأسعار، بينما ظلت أسعار البنوك ثابتة لم تتغير.

وتعاني البنوك من تآكل موارد النقد الأجنبي لذلك يلجأ التجار والمستوردون لتامين احتياجاتهم من موارد النقد الأجنبي للسوق الموازي  ولا توجد أي تحركات واضحة من البنك المركزي لايجاد معالجات لايقاف الانهيار في قيمة العملة الوطنية، وهذا يعكس حسب خبراء تآكل الثقة في النظام المصرفي وصار السوق الموازي المتحكم والمرجع في تحديد أسعار الصرف في البلاد.

ودعا خبراء اقتصاد الى ضرورة إعادة الاستقرار لسوق النقد الأجنبي لاعادة الثقة للجهاز المصرفي واحتواء الاثار السالبة التي أدت لارتفاع غير مسبوق لاسعار السلع والمنتجات، وصار المواطن غير قادر تامين قوت يومه بسبب موجة الغلاء الطاحن التي تضرب الأسواق نتيجة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وعدم وجود معالجات من الجهات المعنية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية.

ويعاني الاقتصاد من تحديات كبيرة بسبب الحرب المستمرة حيث تدهورت العملة الوطنية لادنى مستوى أمام العملات الأجنبية، وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان بسبب الحرب المستمرة التي دمرت البنية التحتية للمنشآت الاقتصادية، وضاعفت معاناة المواطنين.

وتضرب موجة الغلاء الأسواق وعجز غالبية المواطنين عن تامين قوت يومهم، وحذرت منظمات دولية وإقليمية من تزايد اعداد الجوعى والمرضى بسبب الحرب التي شردت ملايين المواطنين من منازلهم والحقت اضرار بالغة بالاقتصاد.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال