
تحذير أممي من تفاقم الكارثة الإنسانية في السودان جراء تشديد القيود على وصول العون الإنساني
الأمم المتحدة : مداميك
جدد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك مناشدته لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في جميع أنحاء السودان، وتوفير المزيد من التمويل الدولي لتوسيع نطاق الاستجابة، وحماية المدنيين وعمال الإغاثة، والوقف الفوري للأعمال العدائية. وأكد أن وصول المساعدات الإنسانية يزداد تعقيدا بسبب نقاط التفتيش، والضرائب، وحواجز الطرق، والعقبات البيروقراطية التي تفرضها السلطات المحلية، بما في ذلك “اشتراط الحصول على مستويات متعددة من الموافقات لتوفير أبسط الخدمات للسكان”.
وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي إلى أن المجتمعات النازحة والأسر المضيفة في بلدة طويلة بشمال دارفور قد اجتمعت معا لإنشاء مطابخ مجتمعية، وهي “تُطعم الآن آلاف الأشخاص الذين فروا من العنف في الفاشر”. وقال: “تستضيف هاتان المدينتان أعدادا كبيرة من النازحين. وقد حذر شركاؤنا في المجال الإنساني من أن استمرار هطول الأمطار قد يفاقم انقطاع الوصول إلى ولايتي وسط وجنوب دارفور، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى الأشخاص المحتاجين بشدة للمساعدة”.
واكد دوجاريك إن هذه المطابخ وفرت شريان حياة لمن لا يستطيعون الحصول على الطعام. “ومع ذلك، فإنها تواجه نقصا مزمنا وشديدا في التمويل. وتكافح العديد منها للبقاء قيد الخدمة، وبعضها معرض لخطر الإغلاق تماما بسبب نقص الموارد”. وذكّر الصحفيين بخطة الأمم المتحدة وشركائها لزيادة كبيرة في الدعم المقدم لسكان طويلة، والتي تتطلب 120 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
كذلك أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات في ولاية غرب دارفور تُهدد بعرقلة إيصال المساعدات، حيث أصبحت الطرق التي تربط العاصمة الجنينة بمورني وزالنجي في ولاية وسط دارفور “غير سالكة

