
حادثة الذهب بأم درمان.. إضراب التجار تنديدًا بالانفلات الأمني ومطالب بتوفير الحماية
الخرطوم: مداميك
أكد رئيس اتحاد الصاغة خالد تبيدي أن تجار الذهب أغلقوا محلاتهم التجارية في ام درمان احتجاجا واستنكارا للجريمة التي تعرض لها صاحب محلات مجوهرات الشلال بسوق أم درمان عمر محمد عمر، مطالبا بضرورة القبض على الجناة ومحاكمتهم بعقوبات صارمة والتصدي لمثل هذه الجرائم.
وتزايدت مشاكل الانفلات الأمني بصورة واسعة، وظلت ولاية الخرطوم تشهد جرائم متفرقة ومتكررة بمدنها الثلاث الخرطوم وأم درمان وبحرى، ويتم الاعتداء على المواطنين وسرقة هواتفهم أو نقودهم تحت تهديد السلاح أو التعدي على منازلهم.
وتكررت جرائم السرقة بشكل ملحوظ منذ عودة أعداد من المواطنين للاستقرار والعودة تزامنا مع مناشدات حكومة الأمر الواقع للمواطنين للإسراع بالعودة، وهناك من الزمته الظروف الضاغطة بالعودة وهناك من فضل الانتظار خارج البلاد لحين استقرار الأوضاع الأمنية.
وقال تاجر ذهب بسوق أم درمان لـ “مداميك” إن الاعتداء على تاجر الذهب بمدينة أم درمان دليل على استمرار مشاكل عدم الاستقرار الأمني الذي تعيشه البلاد منذ اندلاع الحرب منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣، ولم تفلح جهود السلطات في السيطرة على جرائم الاعتداء على المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، واعتبر أن حادثة الاعتداء على تاجر مجوهرات الشلال تمت بشكل منظم ومن لصوص يقودون سيارات فخمة، وهذا يدل على أن مثل هذه الحوداث تمت بتخطيط وتدبير منظم، وهذا يعكس غياب تام لدور الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأضاف أن تجار الذهب بسوق أم درمان دخلوا في إضراب مفتوح احتجاجا على عملية السطو التي تمت تحت تهديد السلاح، مبينا أن عددا من التجار اكدوا عدم عودتهم للعمل إذا لم تتوفر الحماية الأمنية الكافية.
وكان تاجر مجوهرات الشلال بسوق أم درمان عمر محمد عمر بشير تعرض لهجوم بسيارة توسان يقودها عدد من الأفراد اقتادوه إلى منطقة نائية بغرب الحارات، واستولوا على المجوهرات التي كانت بحوزته، ثم قاموا بتقييده، الامر الذي أغضب المواطنين والتجار، وتعالت الأصوات بمواقع التواصل الاجتماعي رفضا لهذا السلوك الإجرامي مطالبين بسن قوانين وعقوبات رادعة للحد من مثل هذة الجرائم لإعادة الأمن والاستقرار.

