
محمد الفكي يوضح لـ “مداميك” خلفيات حديثه عن البرهان: أشدنا بتغليب السياسة لا بالحكومة.. ولا تقارب مع بورتسودان
رندا عبدالله
قال محمد الفكي سليمان، القيادي في تحالف “صمود” وعضو مجلس السيادة السابق، إن التصريحات التي أدلى بها مؤخرًا بشأن رئيس سلطة الأمر الواقع عبد الفتاح البرهان فُهمت على نحو خاطئ، مشددًا على أن الإشادة لم تكن بالحكومة، بل بتغليب البرهان للحلول السياسية على الخيارات العسكرية في موقف بعينه.
وأوضح الفكي لـ (مداميك) أن حديثه حول “انحناءة البرهان للعاصفة” لا يعني تقاربًا مع معسكر بورتسودان أو تغييرًا في موقف تحالف “صمود”، وإنما جاء في سياق الإشارة إلى ما وصفه بـ”المرونة السياسية العالية” التي أظهرها البرهان في تعاطيه مع الحركات المسلحة. وقال: “البرهان كان يرغب في تغيير بعض الوزراء، لكن واقع الميدان لم يسمح له بذلك، فاختار تغليب التقديرات السياسية لتفادي تفجر الأوضاع داخل تحالفه”.
وأضاف الفكي: “قلت طالما أن لدى البرهان هذه المقاربة السياسية، فلماذا لا تُعمم على نطاق البلاد كافة؟ لماذا لا نُسكت صوت البندقية بالتفاهمات ونحافظ علي وحدة السودان؟ فالأدوات السياسية أثبتت أنها أكثر فاعلية في هذا المشهد”.
وأكد الفكي أن تحالف “صمود” لا يعترف بأي حكومة تشكلت بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، ولا يرى في الحكومة الحالية مرجعية شرعية. وقال: “نحن نثمن العمل السياسي ونشجعه، لأنه الطريق الوحيد نحو وقف الحرب واستكمال العملية السلمية، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن هناك تحولًا في خطاب صمود أو تقاربًا مع الجيش أو معسكر بورتسودان”.
وشدد على أن “صمود” يحمل رؤية قومية تشمل كل السودان، لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، مؤكدًا أن “أولويتنا هي وقف الحرب وليس الصراع على السلطة” وردا على تساؤلات بشأن ما اذا كان ” صمود” يسير الان فى اتجاه تسوية مرنة مع المكون العسكري قال الفكي لايوجد هذا الحديث ولن يحقق لا يوقف الحرب ولا وحدة البلاد ونحن فى صمود نتحرك من أجل هذين الهدفين تحديدا.

