
بعد خسائر كسلا.. الري تحذر المواطنين من مخاطر زيادة مناسيب المياه
الخرطوم: مداميك
تتزايد المخاوف كل عام مع دخول فصل الخريف من الأضرار البالغة التي تحدثها مياه الفيضانات الغزيرة التي تتدفق وتغرف المناطق السكنية، مما يؤدي لانهيار العديد من المنازل ومراكز الإيواء، الأمر الذي يعرض العديد من المواطنين للموت والتشريد وسط نقص حاد لأي وسائل إيواء أو دعم فوري لإنقاذ الآلاف من الاسر المتضررة.
والأسبوع الماضي شهدت منطقة المعسكر بمتاتيب في محلية شمال الدلتا بولاية كسلا أضرارا كبيرة بسبب فيضان مياه نهر القاش الذي تسبب في دمار كبير لمنازل السكان وسط مخاوف من تفاقم الوضع.
وشكا المواطنون من ضعف الاستجابة الحكومية وغياب التدخلات العاجلة للحد من آثار الفيضانات وسط مخاوف من انتشار الأوبئة والامراض مثل الكوليرا والحميات. بالتزامن مع استمرار هطول الأمطار على المرتفعات الإريترية التي تغذي مجرى النهر.
بدورها دعت وزارة الري والموارد المائية بحكومة الأمر الواقع، جميع المواطنين المقيمين على طول مجرى النهر أسفل الخزانات، خاصة المزارعين والرعاة والصيادين، لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التواجد بالقرب من مجرى النهر أو ممارسة أي أنشطة قد تعرضهم للخطر جراء الزيادة المحتملة في مناسيب المياه.
وأكدت في بيان صحفي شروعها في فتح خزانات مجمع أعالي عطبرة وستيت، بالإضافة إلى خزان خشم القربة، وذلك في إطار الترتيبات الفنية والإدارية المعتادة لإدارة المياه وتدفقها خلال فصل الخريف.
وأضافت أن فتح الخزانات يأتي ضمن خطة تشغيلية لتصريف المياه الفائضة بطريقة آمنة تضمن سلامة المنشآت واستقرار الإمداد المائي، إلى جانب حماية المدن والقرى المجاورة من أخطار الفيضانات.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل بتنسيق تام مع لجان الطوارئ والجهات ذات الصلة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تخضع لمراقبة فنية دقيقة، لضمان انسياب المياه بشكل منظم، دون إلحاق أضرار بالمواطنين أو ممتلكاتهم.

