‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار شكاوى من أزمة في طوب البُلك وارتفاع أسعار مواد البناء في الخرطوم
أخبار - اقتصاد - 11 يوليو 2025, 7:58

شكاوى من أزمة في طوب البُلك وارتفاع أسعار مواد البناء في الخرطوم

الخرطوم: مداميك

شكا مواطنون في الخرطوم ممن دمرت منازلهم بسبب الحرب من ارتفاع تكلفة أسعار مواد البناء وبخاصة طوب البُلك، إذ ارتفع سعر القطعة الواحدة الى (1500-2000) جنيه لقلة المعروض في الأسواق نتيجة توقف غالبية المصانع خصوصا التي كان يديرها مستثمرون أتراك، بينما يتوفر الطوب الأحمر وتتراوح أسعاره بين 150 ألف جنيه لكل ألف طوبة الى 110 آلاف جنيه لكل ألف طوبة.

وقال المواطن سراج عمر العائد لمنزله بعد خروج اجباري لأكثر من عامين بسبب الحرب لـ(مداميك) انه وجد منزله في حالة يرثى لها حيث هدمت الاسوار وسرقت الأبواب والشبابيك ومحتويات المنزل من اثاث وأجهزة كهربائية وغيرها من أشياء الأساسية.

لافتا الى انه يواجه مشاكل كبيرة في إعادة صيانة منزله وهذا الامر سوف يعيق وصول بقية افراد الاسرة للعودة والاستقرار في الوقت الراهن، وأضاف انه حينما بدأ في تشييد سور منزله فوجئ بالأسعار العالية في أسعار الطوب والاسمنت والرمل بجانب الزيادة الكبيرة لأجور عمال التشييد.

واكد انه وغالبية المواطنين ممن دمرت منازلهم لا تتوفر لديهم السيولة الكافية لصيانة منازلهم بسبب المغالاة في ارتفاع تكلفة الترميم بسبب ما أصابها من خراب ودمار بسبب الحرب التي افقدتهم مدخراتهم ودمرت ونهبت منازلهم، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات والمناشدات من المسؤولين لعودة المواطنين لديارهم لإعادة الاعمار والبناء خصوصا في الخرطوم.

وعزا تجار مواد بناء في حديث لـ”مداميك” ارتفاع أسعار مواد البناء بسبب تقلبات سعر الصرف وتصاعد أسعار العملات الأجنبية وتدهور قيمة الجنيه السوداني، موضحين ان سعر طن الحديد في السوق ارتفع لأكثر من 2 مليون جنيه أما الأسمنت تتراوح أسعار الطن بين 700 إلى 800 الف جنيه. ورهن التجار تراجع الأسعار واستقرارها بتحسن أسعار صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية.

وعبر مواطنون عن استيائهم بسبب فشلهم في الحصول على طوب البلك لإعادة بناء منازلهم التي دمرت بسبب الحرب، او تنفيذ مبان جديدة، موضحين ان بعض المواطنين او التجار الذين لديهم بلك مخزن يرغبون في بيعه قاموا برفع الأسعار حتى 2000 جنيه للقطعة الواحد.

وقال المواطن إبراهيم صالح انه يحتاج الى نحو الف طوبة بلك لبناء سور منزله لكنه لم يتمكن من العثور الا على 300 قطعة من اشخاص كانوا يخزنونها داخل منازلهم لأجل البناء وقرروا بيعها بسبب عدم قدرتهم على البناء بسبب الظروف السيئة التي يعيشونها.

في وقت دعا المواطنون سلطات الخرطوم لحل مشكلة عدم توفر مواد البناء وتوفير الماء والكهرباء لتشجيع الناس على العودة وإعادة بناء منازلهم التي دمرتها الحرب، كما طالب بتخفيض أسعار الاسمنت والحديد والا لن يتمكن الناس من بناء منازلهم.

فيما قالت مدير عام التخطيط العمراني بولاية الخرطوم وجدان إبراهيم إن الادارة العامة للمباني التابعة للوزارة وضعت إجراءات لكل من يريد الشروع في بناء او اعادة صيانة مباني بولاية الخرطوم، وتتمثل في الفحص الأولي للمبنى وحجم الضرر وشكله بعد ذلك يتم تقييم حالة المنشآت وبداية الصيانة.

واشارت في حديثها لبرنامج (كالآتي) بقناة النيل الأزرق، الى أن الهدف من هذه الإجراءات هو سلامة السكان وأرواحهم ، مبينة أن كل هذه الإجراءات مجانية وبدون اي رسوم. موضحة ان القرار شامل جميع المباني السكنية والتجارية التي تعرضت للهدم الكلي او الجزئي او الحريق ولايشمل عمليات الصيانة الخفيفة مثل النقاشة الخارجية والداخلية والدهانات ، وقالت ان الوزارة وضعت ارقام للتواصل وتم تشكيل 11 فريق بجميع محليات ولاية الخرطوم.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 4.5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال