
غرف طوارئ الخرطوم ترد على تحالف “تأسيس” وتحذر من “المناورات الرخيصة”
الخرطوم: مداميك
قالت غرف طوارئ ولاية الخرطوم إن مزاعم تحالف “تأسيس” التابع لمليشيات الدعم السريع، بأن الدعم السريع كانت توفر الحماية لغرف الطوارئ والتكايا في الولاية غير صحيح ونوع من المناورات السياسية الرخيصة التي لا تعبّر عن حرص حقيقي على معاناة السودانيين، بل تستغلها كأداة في صراع على السلطة.
وأوضحت الغرف في بيان صحافي يوم الجمعة، أنه في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين في ولاية الخرطوم وعموم السودان؛ تحاول بعض الكيانات السياسية والعسكرية استغلال اسم الغرف أو الزج بها في صراعات لا علاقة لها بها، سواء عبر بيانات مضللة، أو من خلال الإيحاء بدعم أو انتماء مزعومين.
وأضافت: “طالعنا مؤخرًا بيانًا صادرًا عما يُعرف بـ”تحالف تأسيس”، إلى جانب عدد من ردود الأفعال المحسوبة على النادي السياسي بمختلف ألوانه، تناولت إغلاق ما يُعتقد أنه لتكايا ومطابخ الغرف، واحتوى على معلومات باطلة تدعي أن قوات الدعم السريع كانت توفر لها الحماية والدعم، معتبرة أن هذه الادعاءات إهانة مباشرة لكل الدماء التي سالت إبان سيطرتهم على ولاية الخرطوم، والانتهاكات التي ارتكبت ضد المتطوعين والمواطنين على يد ذات القوات التي يحاول البيان تلميع صورتها – والتي ما زالت مستمرة في أجزاء من مناطق مدينة أم درمان.
وشددت الغرف على أنها كيان مستقل تمامًا، لا تربطه أي علاقة بأي فصيل أو تحالف سياسي أو عسكري، ولا ينتمي لأي جهة غير العمل الإنساني، ونعمل بروح تطوعية خالصة، وفقًا للمبادئ الأساسية للعمل الإنساني: الحياد، الاستقلال، وعدم التحيز، ونُكرّس جهودها لخدمة المتضررين من الحرب دون تمييز، مبينة ان الغرف تشغل حاليًا أكثر من 800 مطبخ في محليات الولاية السبع، بالإضافة إلى خدمات الصحة، المياه، التعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، ويجري تنفيذ كل ذلك بعيدًا عن أي توجيه سياسي أو أجندات خارجية.
وأعربت غرف ولاية الخرطوم عن رفضها القاطع محاولات تسييس العمل الإنساني أو استخدامه كمنصة للترويج لأطراف الصراع، وحذرت من تبعات هذا السلوك الانتهازي الذي يهدد سلامة المتطوعين ويُعرّض الغرف للاستهداف، وحثت جميع الجهات الامتناع عن الزج بغرف الطوارئ في أي صراع سياسي أو عسكري، احترامًا لحق السودانيين في الحياة، وتقديرًا لجهود آلاف المتطوعين الذين يعملون يوميًا في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد.

