
نقابة الأطباء تندد بمقتل الطاقم الطبي بمخيم زمزم على يد الدعم السريع
الخرطوم: مداميك
أدانت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، جريمة مليشيات الدعم السريع أمس الجمعة بمهاجمة معسكر زمزم للنازحين مجددًا، وهذه المرة باستخدام مفرط للعنف وكثيف للنيران، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، أغلبهم من كبار السن والأطفال. كما ارتقى جميع أفراد الطاقم العامل بمنظمة ريليف في مستشفاهم داخل المعسكر.
ووصفت اللجنة في بيان صحافي اليوم الجمعة ما حدث بالجريمة النكراء، وطالبت المجتمع الدولي بالقيام بدوره الكامل في حماية المدنيين، وتصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، وادانة الجهات الداعمة لها من دول ومنظمات وأفراد.
وشددت على رفضها القاطع لوجود المليشيات تحت أي ذريعة، وأن يكون السلاح حصرًا في يد الأجهزة الأمنية النظامية المخولة بحفظ أمن المواطن والوطن، ولن يتحقق ذلك إلا بإنهاء الحرب، وعودة السلام، وتحقيق الحكم المدني الرشيد.
وقالت اللجنة إن 6 من أعضاء ومتطوعي منظمة ريليف قتلوا في مجزرة معسكر زمزم في جريمة بشعة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع أمس، مبينة انه جرى اغتيالهم بدم بارد داخل المستشفى، وهم: د. محمود بابكر إدريس طبيب المنظمة، آدم بابكر عبدالله مدير المنظمة، علي موسى عيسى، متوكل بكري (كولا)، محمد أحمد هاشم، وأبو عشة.
وأكدت اللجنة التمهيدية أن هذه المجزرة المروعة تُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، محمّلة مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذا “الفعل الإجرامي البربري”.
وأبانت أن استهداف الطواقم الطبية والإنسانية يُجسّد استخفافاً مطلقاً بالقانون الدولي الإنساني ويكشف الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيا الخارجة عن القانون.

