
يَقُولُ عُصْفُورٌ
شعر : عادل سعد يوسف
يَقُولُ عُصْفُورٌ:
[لامْرَأةٍ تَرْغَبُ كَثِيرًا فِي مُغَادَرَةِ الحَدِيقَةِ/ فِي الأيَّامِ الَّتِي
تَمُوتُ فِي صَبَاحِهَا الإلِكْتُرونِيِّ/ فِي مَسَائِهَا الذَي يَتَّخِذُ شَكْلَ
بَارِجَةٍ نَفْسِيَّةٍ مِنَ العَذَابِ/ وَبِكُلِّ تَأكِيدٍ تَرَغَبُ فِي الكَفِّ عَنْ
مُطَارَدَةِ عَشْرِ سَنَوَاتٍ مِنَ النَّشْوَةِ القَمَرِيَّةِ فِي البَيْتِ/ البَيْتِ
الَّذِي لَمْ تَعُدْ مَوْجُودَةً فِيهِ/ البَيْتِ المُنْتَشِرِ فِي دَمِهَا مِثْل وَجَعٍ
(نَائِصٍ)].
– فِي دِيسَمْبِرَ
تَمُوتُ الأحْلامُ كَأنَامِلٍ تَحْتَ مَقَصَّاتٍ عِمْلاقَةٍ / يَمُوتُ
العَاشِقُونَ مِنْ جَلْطَةِ الغِيَابِ/ تَمُوتُ المَدِينَةُ مِنْ بَلَلٍ فِي
سَرَاوِيلِ الرِّيحِ/ تَمُوتُ صُورَتُكِ الأنِيقَةُ بِدَاءِ النِّقْرسِ/ وَيَمُوتُ
رَجُلُ مِنْ سَكِينَةِ الاهْمَالِ.
ويَقُولُ لَهَا بَعْدَ أنْ اسْتَدَارَ قَلِيلًا:
– كُونِي مِثْلَ مَاتِيلْدَا: (يَانِعَةً أبَدًا، مُشْمِسَةً أبَدًا، مُقْمِرَةً أبَدًا)*
أوْ كُونِي كَمَا يُحِبُّ (عَادل سَعد يُوسف)
خِنْجَرًا مِنْ الكَعْكِ النَّاعِمِ/ جَبَلًا مِنَ الحُمَّى/ ظَهِرَةً تَهَبُ اللَّيْلَ
للعَاصِفَةِ/ ذَرَّاتٍ قَاتِلَةَ مِنَ الأُكْسِجِينِ/ أو زُبْدَةً جَارِحَةً
فِي العِنَاقِ.

