
ثَمَّةَ نِهَايَةٌ مَا
شعر : عادل سعد يوسف
ــــــــــــــــــــــــ
ثَمَّةَ نِهَايَةٌ مَا
لامْرَأةٍ تَشْتَهِي عُمْرَهَا الأرْبَعِينِيَّ وَتَقْرَأُ لَوْحَةَ المَجْدَلِيَّةِ عَلَى
نَغْزَةٍ اللَّيْلِ
لرَجُلٍ يَحْمِلُ سَرَابًا وَيَمْشِي إلَى دَمْعَةٍ في البَيْتِ
لبَيْتٍ يَهُشُّ بِالفاكِهَةِ عَلَى أغْنِيَةٍ وَيْبْكِي مُكْتَظًا بِالقَرَابِينِ
لأغْنِيَةٍ تَسْقُطُ مِنْ سُلَّمِ الإيقَاعِ؛ لتُجَفِّفَ حَطَّابًا
مِنْ سِيرَةِ الشّعْرْ.
ثَمَّةَ نِهَايَةٌ مَا
لاكْتِنَازِ الأرْدَافِ فِي شِعْرِ الحَقِيبَةِ -الـ (قَامْ نَدَا يَهَتِّفْ)
لأجْنِحَةِ العِنَاقِ الطَّوِيلَةِ فِي أمْسَيَاتِ (الصَّافِيَةْ)
لـ (أحِبُّكَ) الَّتِي لَمْ تَعُدْ تُرْبِكُ فَمَكِ/
تُرْبِكُ سُهُولَ أكْتَافِكِ العَارِيَة/
تُرْبِكُ تَوَهُّجَ شَلَّالاتٍ نَغَمِيَّةٍ عَلَى سُّرَتِكْ/
وتُرْبِكُ…
ثَمَّةَ نِهَايَةٌ مَا
للصَّبَاحَاتِ الَّتِي تُشَوِّسُ صُورَتَكِ العَائِلِيَّةَ وَتَنْهَبُ قُطْعَانًا مِنَ
نُعَاسٍ تَنْزَلِقُ إلى نَمِيمَةٍ البَحْرِ/
تَنْزَلِقُ إلى المِزْهَرِيَّةِ المَخْبُوءةِ فِي شَمْعَةِ الخَرَزِ البَيَانِيِّ/ إلى
التَّرَانِيمِ الَّتِي تَطِيرُ مِنْ أطْرَافِ ثَوْبِكِ فِي الظَّهِيرَةِ/ إلى
انْجِرَافِ رَغْبَتِكِ الكَهْرَمَانِيَّةِ فِي البُرْتُقَالِ.
ثَمَّةَ نِهَايَةٌ مَا
للبُذُورِ الإيرُوسِيَّةِ عَلى زَنْجَبِيلِ سَاقَيْكِ
للاعْتِكَافِ المَلائِكِيِّ
لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ
فِي القُبَلْ.

