
لجان بحري: مقتل (12) شخصا في قصف لمسيرات الجيش بسوق الجيلي
الخرطوم: مداميك
قالت لجان أحياء بحري، إن المسيرات التابعة للجيش السوداني قصفت سوق الجيلي الكبير (محطة قطار الجيلي)، الريف الشمالي لمدينة بحري، وراح ضحية لهذا الاستهداف (12) مواطنا من المناطق المتاخمة لمدينة الجيلي.
وأكدت لجان أحياء بحري في بيان اليوم الخميس، موقفها الثابت تجاه اي انتهاكات تقع بحق المواطن أيًا كان مصدرها، مبينة انه لا فرق بين ان يموت الشعب بقصف مدافع الدعم السريع او سلاح طيران الجيش.
ودعت المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح وصارم تجاه هذه الانتهاكات ووضع حد لها بعد ان أبدى الطرفان عدم جديتهما في حماية المدنيين، واضافت: “نترحم على شهداء مجزرة الجيلي وكافة الضحايا في هذه الحرب عديمة المعنى والعبثية”.
وتابعت اللجان: “قبل أن ندين استهداف الأسواق التي باتت الملاذ الأخير للمواطن لكسب لقمة عيشه أو التبضع منها؛ علينا أن نوجه تساؤلات مشروعة لقادة العمليات العسكرية بالجيش، هل أصبحت أرواح المدنيين الأبرياء تكلفة ثانوية في حربكم ضد مليشيا الدعم السريع للحد الذي أصبحت أعداد الضحايا مجرد أرقام لا يصدر حولها اي توضيح او اعتذار؟. ما هو سبب معاملة المدنيين الموجودين بمناطق سيطرة الطرف الآخر على أنهم أعداء مثله؟. أين مهنية الجيش والتزامه بقواعد الاشتباك وفقًا للشرائع الدينية والمواثيق الدولية؟”.
وطالبت الجيش قبل أن يجيب على هذه الاسئلة أولاً أن يكف يده عن أرواح المدنيين، وأن يكلف نفسه بإصدار بيان حول ما يحدث من انتهاكات بالريف الشمالي بل وكل الأقاليم التي طالتها يدا الطيران بالقصف، وأردفت: “ان نذكره بواجبه العسكري والدستوري الأول في حماية الأرواح والممتلكات، وإلا فلا فرق بينه وبين الطرف الآخر في الإجرام بحق الشعب”.

