
قوى الميثاق الثوري: لن نسمح بتكرار الأخطاء السياسية التي تحمي القتلة
الخرطوم: مداميك
شددت لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، على أنها لن تسمح بتكرار أخطاء وتنازلات القوى السياسية وممارستها التي توفر للقتلة ومرتكبي المجازر فرصا للتسوية، ومشاركة السلطة والإفلات من العقاب.
وقالت قوى الميثاق الثوري في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الخامسة لجريمة فض الاعتصام -3 يونيو 2019- إنها تجدد عهدها مع جميع شهداء الثورة السودانية وضحايا الحروب، بأن لا تنازل عن القصاص ومحاسبة كل القتلة والمجرمين، ولا تفاوض أو شراكة أو مساومة مع أطراف الحرب والقوى التي تستهدف الشعب وثورته، وأضافت: “سنسعى مع جميع قوى الثورة الحية وأصحاب المصلحة من القصاص وتحقيق العدالة لإنهاء المجازر والحروب في السودان”.
وأشارت الى مجرزة فض اعتصام القيادة العامة، واعتصامات ولايات السودان المختلفة، خطط لها المجلس العسكري واصدر الأوامر لتنفذها أجهزته الأمنية والعسكرية “الجيش والشرطة”، بما فيها جهاز الأمن ومليشيا الدعم السريع وكتائب الإسلاميين، ضد المعتصمين السلميين أمام القيادة العامة والفرق العسكرية بالولايات، وملاحقتهم داخل الأحياء.
وتابعت: “تمر علينا هذه الذكرى الأليمة وحرب الخامس عشر من أبريل أكملت سنتها الأولى، لتعمق جرح الوطن بارتكاب مزيد من المجازر والجرائم ضد الشعب السوداني، ونفس الجناة والقتلة هم من يتقاسمون ويتوزعون الأدوار في إراقة دماء السودانيين وتشريدهم وتهجيرهم القسري داخل وخارج وطنهم”.
وأوضحت أنه بعد تمرد مليشيا الدعم السريع على جنرالات المؤسسة العسكرية في حربهم ضد الشعب السوداني، لم تتغيير أهدافهم المشتركة التي يتفقون فيها مهما اختلفت مصالح جنرالات الجيش ومليشيا الدعم السريع وقوى الثورة المضادة، والتي تستهدف تصفية الثائرات والثوار السلميين وكوادر لجان المقاومة، التي ما زالت صامدة تقاوم عملية التسوية.

