‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار الولايات المتحدة تعتبر 18 أبريل موعدًا لاستئناف محادثات السلام بجدة
أخبار - 3 أبريل 2024, 9:50

الولايات المتحدة تعتبر 18 أبريل موعدًا لاستئناف محادثات السلام بجدة

مداميك :رويترز

قال المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتطلع إلى استئناف محتمل لمحادثات السلام بشأن السودان في المملكة العربية السعودية في 18 أبريل،واشار الي  إن الإمارات العربية المتحدة وغيرها في المنطقة يدركون أن الوضع “يخرج بسرعة عن نطاق السيطرة وأن قوات الدعم السريع ليست في وضع يسمح لها الآن بالسير نحو النصر العسكري أو الدبلوماسي”.

وتسعى واشنطن إلى حل للصراع الذي أدى إلى نزوح الملايين وتسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم. وقال بيرييلو للصحفيين إن واشنطن أوضحت بوضوح أن محادثات السلام مع الأطراف المتحاربة في السعودية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة ومصر وهيئة شرق إفريقيا (إيغاد) والاتحاد الأفريقي.

وفي حين أن المفاوضات قد تبدأ أو لا تبدأ في 18 أبريل تقريبًا، ولم يكن من الواضح ما إذا كانت الأطراف المتحاربة ستوافق، اوضح بيرييلو إنه سيكون وقتًا طبيعيًا لاستئناف المحادثات بعد شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى مؤتمر للمانحين في باريس. المخطط لها في 15 أبريل.وقال  “أود أن تبدأ المحادثات غدا، ولكن أعتقد أننا ننظر بشكل واقعي إلى ما بعد شهر رمضان.  واستدرك: “لكنني أعتقد في هذه الأثناء أننا نريد استغلال تلك الفترة من الآن وحتى بدء المحادثات لاستكشاف كل زاوية ممكنة لتحقيق النجاح”. وتابع “سيكون هذا جدولًا زمنيًا جيدًا للقيام بذلك. لكنها ليست ثابتة.”
وكان مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا، قد قال، يوم الأحد الماضي، إنه لن تكون هناك مفاوضات أو هدنة مع قوات الدعم السريع.
وبدأ الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية القتال ضد بعضهما البعض في منتصف أبريل من العام الماضي، حيث اندلعت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة وتحولت إلى قتال عنيف.
وأجرت السعودية والولايات المتحدة محادثات فاشلة في جدة العام الماضي لمحاولة التوصل إلى هدنة.
وتسبب الصراع في أكبر أزمة نزوح في العالم، ودفع أجزاء من السكان البالغ عددهم 49 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، وأثار موجات من عمليات القتل والعنف الجنسي لأسباب عرقية في منطقة دارفور بغرب البلاد.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *