‫الرئيسية‬ مقالات الفرق بين النقد بمحبة وسط الثوار … والإنتقاد الخبيث من هجمة الثورة المضادة (1 من 2)
مقالات - 3 أبريل 2024, 11:46

الفرق بين النقد بمحبة وسط الثوار … والإنتقاد الخبيث من هجمة الثورة المضادة (1 من 2)

بقلم : عمر الحويج

كبسولة : 

الإسلاموجنجوكوز :

الطرفان المتطرفان يُصَعِدا  القتل الداعشي كعادتهما  في شهر رمضان

ويرفضان الهدنة بل يرددان صيحة الحرب الله أكبر”بل بس”مع غسل

اليدين من التدين الكاذب ثلاث مرات في اليوم .

الإسلاموجنجوكوز :

الطرفان المتطرفان يهَّوَيان القتل الداعشي كعادتهما  في شهر رمضان

ويرفضان الهدنة بل يرددان صيحة الحرب الله أكبر”بل بس”مع غسل

اليدين من التدين الكاذب ثلاث مرات في اليوم .

  ***

الفرق بين النقد بمحبة وسط الثوار ، والإنتقاد الخبيث من هجمة الثورة المضادة . (1-2)

من نوع النقد  المطلوب بمحبة ، مقصوراً على الرائ والفكرة والموقف والمبدأ الذي يعمل به الخيرين  الثوار ، وليس الإنتقاد الخبيث ، الذي جعله  اللايفاتية وأعلام الفلول الذي نصبوه ماخوراً ، للبذاءة والتفاهة والسباب ، والسوقية ، في تناول الأشخاص وما حولهم من أسر ومعارف وأعراض ، “وبل بس” مشفوعة بالإبادات الفعلية واللفظية ، وبديهي أن يكون مثل هؤلاء ضد الآخر في أن يكون آخر . وضد الرائ والرائ الآخر ، ويجب إبعاد أصوات هؤلاء  وليس أجسادهم إحتراماً لقيم الإنسانية المترسخة فينا رغم عدميتهم وآدميتهم المفقودة .

وهذا النقد الذي ساتناوله ، قد يكون نقد مسبق لحدث لم يحدث بعد ، ولكنه قادم قريباً ، وأتخيله وأتمناه ، وقف الحرب والتفاوض  والحكم المدني الدديمقراطي ، وليس الحكم العسكري الإسلاموكوز أو الجنجوكوز ، وفي الحالين سوءاً وسواء ، قد يأتي أو لايأتي ، هذا أو ذاك .

وعموماً هناك ، مواقف قد نتبينها وقد لا نتبينها ، ووعود قد تصدق أو لا تصدق آنياً أومستقبلياً ،

فهناك الإسلاموكوز ،  وبإختطافه الجيش يعمل جاهداً وجهاداً داعشياً للنصر ، والفوز بالسلطة ، ومن جانب آخر هناك الجنجوكوز يتأهبون لإستلامها ، بإسم الديمقراطية ، المنشية – ترابية أوشبيهتها المنتحلة ،  زيفاً وبهتاناً وعنفاً جاهلياً عنصرياً  مسلحاً . وفي الجانب الآخر  تبقى القوى المدنية الثورية ،  الرافضة للحرب العبثية ، متفرقة ومتنازعة ومتخاصمة ، حتى مع نفسها ، وفي هذه الحالة ، يعتبر النقد  بمحبة بغرض الإصلاح لهذه القوى المدنية ، بما فيها الجذرية وقحت ” وتقدم” ولجان الممقاومة ومنظمات المجتمع المدني والنقابات ، وما تبقى .

وهذا النقد ليس في موضع نقد أو إقصاء ، إنما سيكون في محل تحذير وتنبيه لإشارة خطر قادمة أو في طريقها ، لأن البلاد في مفترق هذه الطرق ، وليست  في محل إعراب جملة أو عبارة ، أوترف حوار رغائبي ، كل ذلك ، حتى لا يقع  الفاس في الرأس ، ومن بعده تطل الحسرة والندامة ، وتصعب المعالجة والإستدراك ، في ورش النقد السطحية دون إصلاح الخطأ ، إنما تبرير عابر للعقل والمنطق ، خاصة أن هذا الحدث المتوقع ، له أوثق إرتباط بمصير  وطن ، في حالة إنهيار ، في حالة بلد وأرض  وشعب في محك ، أن  يكون أو لايكون ، حالة وجود أو لا وجود ، بينه والزوال والعدم شعرة ،   ولكنها ليست شعرة معاوية ، لأن هذه كانت بمدلول التسامح ، وإن كانت  لذي غرض آخر  حين قيلت زمانها ، بل هي الشعرة بين من قال للحرب لا ، ومن قال  للحرب نعم ، بمعني الصراع الأخير بين متصارعَّين ، بعد أن تباينت في الحرب  الصفوف ، وأصبح واضحاً وصريحاً ،  صراع بين عسكر ومدنيين داعشيين  إسلامويين تعسكروا ،  ومليشيا في جانب ،  متعسكرة متأهبة لهدم دولة 56 بمفهومهم العنصري وليس بمفهومنا الوحدي المتسق ، وبناء سودان جديد ، على أنقاض سودان النخبة القديم ،  سودان التنوع والمساوة والسلام والعدالة والمحبة والتنمية .   وهي عند بعضهم هذا الصراع ، أوهن من  بيوت العنكبوت ، ينشدون النصر المنهزم العدمي ،  وعند آخرين أصعب من  إقتحام عرين الأسود ، لنصر يستحقونه بلا سلاح ، وإنما بالمواقف والسلمية ، فداعي الموت هالك أبدا ، وداعي الحياة باق أمدى ، ونقولها للحرب لا ، وللعدم لا ، وللوجود نعم والحياة .

فمدخلي لهذا النقد للآتي من الزمان القادم ، “والفات ما مات” ، وما حدث يجب أن لا يتكرر ، والتكرار يعلم أعمَّانا ، ونتمنى أن بين الثوار والأخيار والأحرار ليس من هو أعمى ، حتى وإن تفاوت بينهم الرأي والموقف . وإن كان ، هناك قلة من راح عليهم الدرب ، وقد كانوا يوماً محسوبون على الثورة والثوار ، خاصة أولئك الذين ذهبت حسن نيتهم في جيشهم الوطني حين كان ، أن تماهوا مع الإسلامويين ، ظاهراً وباطناً ،  بل نادى بعضهم ،  باشراكهم في الحكم المدني ، بعد التفاوض المتعادل .

كما إنحاز بعضهم ، مع أو ضد أحد طرفي التؤام الحرام  المتحاربين ، الذي خرج فيهم هذا ، من رحم ذاك ، ودقي يامزيكة وأرقصي ياذقون .

ونواصل في المقال القادم .

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *