الفاتح جبرا
‫الرئيسية‬ مقالات الفاتح جبرا يكتب: بداية النهاية
مقالات - 2 أبريل 2024, 20:08

الفاتح جبرا يكتب: بداية النهاية

الفاتح جبرا 
وهذه الحرب اللعينة تقترب من دخولها العام الثاني فقد أظهرت بعض الحقائق التي لا يمكن لأحد انكارها ؛
الحقيقه الأولى أنه قد بات الكل يعلم بأن الجيش جيش الكيزان على الرغم  من أن (القوم) قد بذلوا مجهودا جبارا من اجل نفي هذه الحقيقة وكانو يهتفون تضليلا بانه  جيش السودان الى ان جاءت المحققة ( سناء)
و قطعت قول كل خطيب حيث ثبت بما لا يدع مجالا لأي شك بأنه جيش الكيزان أو كما سميناه بجيش سوسو .
الحقيقة الثانية هي ان هذا الجيش ما هو إلا خلايا إرهابية  متنوعة
متوحشة كما رأينا ورأى كل العالم ما قام به دواعشه بتمثيلهم بجثث القتلى مدعين انهم من الدعم السريع .
الحقيقة الثالثة هي أن هذه الحرب العبثية الغرض منها اشعال حرب اهلية لطمس جرائمهم الأولي حتى تذوب فيما هو اضخم منها.
الحقيقة الرابعة هي ان الغرض المخفي لهذه الحرب هو تقسيم السودان على غرار فصل الجنوب تنفيذا لأجندة دول الكل يعلمها جيدا ويعلم ما تفعله في هذا الوطن المنهوب.
الحقيقة الخامسة هي ان بوادر المفاصلة بين كتائب القوم قد ظهرت على السطح  اخيرا وهنا قد  تكون تلك بداية النهاية لهم وبداية لمرحلة أخرى لا يعلم مجرياتها الا الله ولكن بلا شك لن تكون اسوأ مما يحدث الآن ، هذه المرحلة قد بدات نذرها تلوح في الأفق بعد ما رشح في الأخبار عن مواجهة محتملة بين جنرالات الجيش الكيزاني وهذا الأمر  له ما بعده  من فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منهم خاصة .
الحقيقة السادسة هي إن أصبح للكيزان جيشان هما جيش كيزاني بقيادة الكباشي بعد ما تنتحى بصمت البرهان حارسهم الأمين عمليا والآخر جيش كيزاني بما يسمى المقاومة الشعبية والتي تضم باقي كتائبهم ومليشياتهم الإرهابية بقيادة ياسر العطا الذي وجد في هذه الحرب فرصة لتحقيق حلمه بأن يصير رئيسا للسودان كما تنبأ له الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله .
لهما نفس العتاد ونفس السلطات وبلا أدنى شك فإن المعركه القادمة هي معركة بقاء لاحد (الجيشين)
وسوف تكون معركة(كسر عظم) بالمعنى الحرفي وبداية النهاية لهذا الكابوس الطويل ، و لا نقول هنا الا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا وثورتنا منهم سالمين غانمين
وهكذا ارادوها حرب ضد الشعب السوداني وثورته فانقلب السحر على الساحر وصارت حرب نهايتها بإذن الله اقتلاعهم بعد ما اظهروا كل مكرهم وخبثهم وبشاعتهم وصارت انتهاكاتهم المقززة مؤثقه فلن يقبل بهم احد مهما تدثروا بثوب (الدين و الوطنية) هم وابنهم الشرعي (الدعم السريع) الذي وافقهم في كل سوءاتهم خطو الحافر على الحافر.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار
مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء) صدق الله العظيم
كسرة:
إقترب فجر الخلاص
كسرات ثابتة:
-اخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟
-مضى على لجنة أديب 1614 يوما .. في إنتظار نتائج التحقيق
-ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير
-أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟
-أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟
-أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 4 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *