‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار مقاومة مدني: قيادة الجيش سقطت في أوسع قاع للخيانة الوطنية في تاريخ السودان
أخبار - 30 مارس 2024, 11:07

مقاومة مدني: قيادة الجيش سقطت في أوسع قاع للخيانة الوطنية في تاريخ السودان

مدني:مداميك

شنت لجان مقاومة مدني هجوما عنيفا علي قيادات القوات المسلحة لتخاذلهم وتباطؤهم المتعمد الذي يقتلع كل يوم الهوية السودانية وقيم الفزعة ونصرة المسحوقين. وقالت في بيان :” سقطوا في أوسع قاع للخيانة الوطنية في تاريخ السودان الحديث.وهم يجونب ربوع البلاد الآمنة مشيعين خطابات النصر القريب والفتح المبين دون الشروع على أرض الواقع في التقدم ميل واحداً نحو هذه المليشيات والعصابات الغاصبة التي أصبحت في معركة مباشرة مع مواطن الجزيرة الأعزل”.

واكدت لجان مقاومة مدني ان ريفي الحصاحيصا وقرى الحلاويين ( شرفت ، التكلة جبارة ، أب سير ، مناقزا ) تشهد في هذه الأثناء يشهد حالات نزوح للمواطنيين في مشاهد تقشعر لها الأبدان ، نزح العُزل الأبرياء بعد حملة شرسة وممنهجة شنتها مليشيا الدعم السريع مارست فيها أسابيع من القتل والنهب والضرب والتنكيل إرتقى إثراها عشرات الشهداء وأعداد غفيرة من الجرحى والمصابيين.

وخاطبت لحان المقاومة ضباط ، وضباط صف وجنود وجنود صف الفرقة الأولى مشاة ، ومتحركات الفرقة السابعة عشر مشاة ، والفرقة الرابعة مشاة ، ومتحركات القوات الشرقية قائلة:” أمام أعينكم تحدث أبشع أنواع الجرائم البربرية الممنهجة والمتجردة من الإنسانية والسودانية في التاريخ السوداني ، انتم تنظرون بدم بارد على اسواء ما يمكن اقترافه على المواطنين الابرياء العزل ، بلا تحريك ساكن ولا رعشة مروءة ، ستهوى قيادتكم المتواطئة والساعية إلى المطامع في ازلالكم أخلاقياً أمام شعب وجب نصرته فإنسحبتم وخزلتومه وانتظر مرغماً في داره رغم الإنتهاك فصمتم وتركتموه ، والآن يخرج من دياره مُهاناً يمضي نحو المجهول وأنتم هاهنا واقفون ، بلا نزعة وطنية ولا شرف الجندية ولا مراعاة لقسمكم الذي اقسمتموه بدون اي فعل او ردة فعل !”.

وقالت في البيان “:يعاني مواطنون ولاية الجزيرة طوال الأشهر الثلاثة الماضية ويزيد من التهجير القسري والمناظر التي تأبى النفس البشرية السوية المستقيمة التصالح معاها ولا تقبلها ولا الصبر عليها”.

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *