عبد الرحمن الامين
‫الرئيسية‬ مقالات عبدالرحمن الأمين يكتب: تنسيقية ” تقدم” بين خناجر الاعداء وسهام المنافقين والأصدقاء : هالة الكارب وأمجد فريد والتزوير الاصطناعي
مقالات - 30 مارس 2024, 10:20

عبدالرحمن الأمين يكتب: تنسيقية ” تقدم” بين خناجر الاعداء وسهام المنافقين والأصدقاء : هالة الكارب وأمجد فريد والتزوير الاصطناعي

*‏عبدالرحمن الأمين 
‏‎ بالرغم من أننا نكشف هنا تفاصيل ‎” الكيفية”التي تمت بها مؤامرة الزج باسم حمدوك وتنسيقية “تقدم” في (مذكرة الاغتصاب) التي زحمت الفضاء قبل أيام ، يتعين القول أن الدخول في متشابكة تعريف الاغتصاب أو المفاضلة بين بروتوكولات الفحص ليس من أهداف هذا التقرير . أما من يهمه رأي الكاتب في المسألة ، فسيجده مبذولاً في ثنايا المقال بذات نصه المنشور كرد علي د. علاء نقد الذي، للأمانة وابراءً لذمتي ، بصم عليه موافقاً.
‏‎‏‎هدف التقرير هو تبصير الناس بالتفاصيل الكيدية التجريمية التي يتم بها طبخ الحملات ببهار الكذب والارجاف ضد تنسيقية “تقدم “ومن ثم الانهماك في التنادي علي البضاعة والترويج لها في أزقة وحارات الاسافير .
‏‎‏‎ما يلفت النظر حقا ، ويكشف عمق الأزمة الأخلاقية والدرك السحيق من الانحدار الذي بلغه اعداء ” تقدم ” ، أن قضية الاغتصاب ورغم أنها تتصدر قائمة قضايا الجندر وحقوق النساء ، إلا أن براعة الطبيب أمجد فريد ، كأشهر سلالة الجريوات الهجين ( يساري /بلبوسي ) وتفوقه على نفسه في المشاكسة والتربص والاصرار اللّزج علي ملاحقة سابلة الطريق ، وبالذات رفاقه السابقين ، دفع الأستاذة هالة الكارب ، المديرة الإقليمية للمبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الإفريقي “صيحة”( وهي أيضاً القائد السري لحملة مضغ كبدة “تقدم”) ، دفعها لأن تنسق وتتبادل الأدوار معه بل وتتسامح في ضمه الي قائمة الموقعين علي مذكرتها رغم إدانته جنائياً يوم 28 مارس 2022 بموجب البلاغ الاشهر رقم 7021 والذي نظر فيه مولانا محمد فؤاد علي ، قاضي جنايات الخرطوم شرق . رمت هالة الكارب نسويتها وشعارات (‎Me Too) وراء ظهرها وقبلت بمُدان تحت المادة 142 من القانون الجنائي لعام 1991 والتي تورد مانصه (142-1 يُعد مرتكباً جريمة الاذي كل من يسبب لانسان ألماً أو مرضاً ، ويعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ستة أشهر أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً . 142-2 اذا حدث الاذي بوسيلة خطرة كالسم والعقاقير المُخدرة أو قُصد بالاذي إنتزاع إعتراف من شخص أو إكراهه علي آداء فعل مخالف للقانون ، يُعاقب الجاني بالسجن مدة لا تتجاوز سنتين كما تجوز معاقبته بالغرامة).
‏‎نسأل : كيف ولماذا غدا البلاغ 7021من أشهر قضايا النزاع الزوجي في السودان؟ ج- لانه وبمجرد صدور ادانته خرج الطبيب ببيان إسفيري طويل الا ان طليقته ردت عليه فوراً بصور في الفيسبوك كاشفة ما سببه لها من أذي وأرفقت نصاً طبق الاصل لحكم المحكمة – كل هذه المحتويات لاتزال في حالة بث مباشر وعرض متصل حتي اليوم علي حائط صفحتها بالفيسبوك .
‏‎‏‎عندما حانت لحظة تنفيذ مؤامرة طحن عظام ” تقدم” ، اسقطت نصيرة النساء “ادانة” التسبب في الاذي عن رفيقها الطبيب ، وأدخلت سجله الجنائي لمغسلة ( صيحة النسوية) فخرج جندرياً أبيضاً من غير سوء .
‏‎إن سألت ( وهذا سؤال واجب ) كيف ومن أين لهالة الكارب هذه الحمولة الزائدة من عدم الحساسية للقضايا النسوية التي وبسبب إنفعالها بها يجزم كثيرون بأنها ستنتصب واقفة من مرقدها ان إنكر عليها كابوساً عابراً ريادتها او شكك في ‎” بطولاتها ” أو طعن نرجسيتها ودعواها كونها الرقم النسوي الاول في عموم السودان !! ويظل السؤال علي إلحاحه : كيف تسامحت في أن يصبح رجل مُدان جنائياً (وتحديداً في جريمة عنف ضد إمرأة)ثالث رجل تسمح له بالتوقيع علي مذكرة نسوية تندد بالمواقف غير الحاسمة في الاغتصاب ؟
‏‎الاجابة البسيطة والمباشرة هي أن حاجتها لحلقومه الاسفيري في هذه الحملة الجندرية المفتعلة بررت كل شئ من منظورها . فالموضوع لا علاقة له بالمبادئ ، ولا المهنية وانما بالبطيخ !
‏‎فما دام ان المطلوب هو تكسير عظام “تقدم” ونهش أحشائها “يعني فيها شنو لو جبنا أمجد فريد ووقع معانا؟”
لا أعلم ما سيكون عليه موقف الموقعين ، وبالذات السيدات والتنظيمات النسوية ممن وقعن علي مذكرة الاغتصاب الوهمية وبخاصة بعد ان يتبين مقدار ثقتهن التي عبث بها الثنائي ، مجتمعاً او منفرداً، لحثهن علي التوقيع باخفاء متعمد للحقائق التي نكشفها في هذا التقرير . ورغم تعاطفي الشخصي معهكضحايا بيد ان خطورة الفعل الذي اداره ونفذه الثنائي هالة الكارب وأمجد فريد يستلزم مطالبتهما بتقديم اعتذار علني- علي الاقل . اما من شاء ان يجري تحقيقا في الامر ، فلا مانع لدي من المثول أمام أي جهة عدلية لاستيفاء هذا الطلب العادل . واعتقد ان هذه الحادثة يجب ان يتم تصعيدها لتنظيف بيئة العمل في منظمات المجتمع المدني وذلك عبر لفت انتباه المانحين لما حدث . فهؤلاء يضخون مئات الالاف من الدولارات السنوية في ميزانية ( صيحة) أو في مسيد أمجد فريد الجديد ، ” فكرة ” . لذا ، فعلي المانحين تقع مسؤلية ايقاف مثل هذا العبث والفساد المُضر بسمعة وتماسك واخلاقيات المجتمع المدني في السودان . الكرة الان في ملعب الموقعين !
‏‎‏ كيف رسموا المخطط ؟
‏‎مستخدمة صداقة ناشئة , أوهمت الاستاذة هالة الكارب المذيعة التلفزيونية (أ. ا) انها بحاجة لمتابعة نقاش عن الاغتصاب حدثتها عنه وكان يدور في قروب تنتمي له الاعلامية ذات الاستقلالية السياسية التامة ..
‏‎‏‎للحصول علي الاسكرينات بذلت هالة الكارب وعودا مغلّظة لصديقتها انها ستحتفظ بها في حرزها ولن تنشرها مهما ومهما …فصدقتها .
‏‎بعد ان ظفرت “بصيدها ” قررت تنفيذ مخطط إجرامي كبير هندسه لها شريكها في المؤامرة ، أمجد فريد ! أساس الخطة كان ” صناعة” حملة ضد ” تقدم” يلصقون بها موقفاً مشوّهاً بخصوص الاغتصاب ينطلق
” بتخليط متعمد ” لأقوال د. علاء نقد والقول ان الموقع الذي جري فيه النقاش يتبع “لتقدم” اذ ان بعض المشاركين في النقاش كانوا إما منتسبين “لتقدم” أو من المؤلفة قلوبهم والمتعاطفين معها .
‏‎فإنطلقوا !
‏‎أولا ، باخراج اقوال علاء نُقُد من سياقها مستفيدين من تعدد مداخلاته . ومع انه لم يقل بأنه يناقض بروتوكلات الفحص غير”الاكلينيكية السريرية ” ، الا ان إعادة تركيب مقاطع ” مختارة” من ردوده المقتضبة وتلخيصها ترك إنطباعاً إما بالتناقض ، أو برفضه للبروتوكولات الاضافية غير السريرية .
‏‎‏‎تداخلت شخصياً في ذلك النقاش بنص حرصت علي صياغته بالعربية والانجليزية حتي لا تفسد الترجمة المعاني او أضطر لاعادة توضيح مقاصدي . قلت ما نصه:
‏‎( دون ادني شك يُعتقد وعلي نطاق واسع ان الفحوصات الطبية الاكلينيكية( السريرية) هي الاكثر موثوقية ، بل والمُحبذة لإثبات حدوث الاغتصاب بتعريفه الجنائي كمواقعة قهرية . لكن ورغم اهميته كدليل علمي علي حدوث الاغتصاب ، الا ان الفحص الطبي ليس الدليل الوحيد حيث تعتبر بعض البروتوكولات الأخرى ذات أهمية ترجيحية لحدوث الاغتصاب .
‏‎‏‎٢- مثلا، يستخدم بعض المغتصبين في هجومهم علي ضحاياهم أساليبا من المستحيل تسجيلها أو فحصها طبيا أو التأكد منها سريرياً ، مثل رفع الصوت بلغة تعنيفية وتهديدية مسيئة جدا تتسبب في ارهاب الضحايا، تخويفهم وشل تفكيرهم ومن ثم إخضاعهم أو إكراههم والسيطرة التامة عليهم.)
‏‎ألحقت بهذا النص العربي ترجمة له حتي لا يصبح حديثي تحت رحمة المفاهيم او دقة الترجمة :
‏‎‏(‎‏1- Undoubtedly, the clinical medical test is widely believed to be the most reliable, recommended examination to prove the physical occurrence of rape; however, it is not the only testimonial evidence as other protocols are also deemed to be of some significance.
‏‎‏‎‏2- Rapists and sexual assailants may use tactics that are impossible to record, examine or ascertain medically, such as the use of abusive language to subdue, coerce or control victims.)
‏‎‏‎لم تأبه الكارب او فريد بما كتبته وتجاوزاه تماما لأنه يضر بالمخطط الملعون !
‏‎‏‎
‏‎‏‎صياغة محتوي مذكرة الكارب / فريد جاء خلطة من مزاج ومصالح وتحالفات الثنائي لاقتلاع خيمة المجتمع المدني السوداني وتشتيت مكوناتها . للاستزادة بتفاصيل نشاط المذكورين مكائدهما فان كل ما يلزمك هو رصد مبادرات ومجهودات توحيد مكونات المجتمع المدني وموقف الثنائي منها ! – ولتكن البداية هي التوقيع علي الاتفاق الاطاري في ديسمبر 2022 . بعد أن قسّمت حرب 15أبريل الأكوام لفسطاطين (مع او ضد الحرب ) ، أصبح الثنائي من حَمَلْة أنواط غينتس للارقام القياسية في نسف مبادرات إنهاء الحرب . فإنتقلت هالة “لتكريب” مخططات إفساد تقارب كيانات المجتمع المدني وقوي الثورة . وفتح “فريد” كنتيناً سياسياً في قاهرة المعز ، بيافطة مجتمع مدني ، أسماه (فكرة) . شاع عن هذا الكنتين انه لايرد أي داعم مهما كانت عملته .
يتبع 
اما نافوخ ( أمجد جندر) فأصبح المسيد الأشهر في منصات الانترنت الذي يمنح كل من له صلة بالحرية والتغيير او تنسيقية ” تقدم” إقامة مجانية مفتوحة ! .
‏‎‏‎ التفسير البوليسي لظاهرة هالة “المُعدّلة والمتسامحة مع غياب الحساسية الجندرية” واندفاعها في تنفيذ مخططات الاخرين وإدمانها إفتعال معارك مع “تقدم ” يرد كثيرون أسبابه الي مزاجها المتقلب وتورطها اللاعقلاني في المناورات غير المحسوبة . اما الطبيب صاحب المسيد فإن الحالة الدفتردارية الانتقامية التي تتلبسه ترجع أصولها بلاشك لفصله من طاقم حمدوك في فبراير 2020 .
‏‎
‏‎‏‎التفاصيل التي وقفنا عليها توضح بجلاء ضراوة الاستهداف الذي تتعرض له تنسيقية القوي الديموقراطية والمدنية ( تقدم) من خصوم ظاهرين ، وهذا -بداهة – ليس بالجديد ولا بالمستغرب . بيد ان الجديد والغريب حقاً هو تحركات الخصوم المستترين وتحالفهم العدائي ضد‎” تقدم” رغم ان أطروحاتهم الفكرية تفرض عليهم ان يكون في خندق مناصرة القضايا المدنية والديموقراطية المبدئية وليس الاصطفاف أو التماهي مع أطروحات الكيزان بكل ما فيها من فاشية ودموية ومخططات تلغي وجودنا كوطن .
‏‎‏‎ أيها الناس : أشهدوا علي هذا الكذب البواح والتدليس اللئيم:
(1) القروب الذي إستضاف نقاش الاغتصاب لا يتبع لتنسيقية “تقدم”
‏‎‏‎في يوم السبت 14 اكتوبر أنشأت المهندسة س.ن قروب واتساب هدفه “التحضير لإجتماعات وحدة القوى المدنية “لوقف الحرب واستعادة الديمقراطية .كانت المهندسة الناشطة احد القيادات المؤسسة للجنة الإعلام في جبهة القوى المدنية لوقف الحرب واستعادة الديمقراطية المنشأة في ابريل 2023 . دعت بعض الإعلاميين والمثقفين والناشطين ( لحضور اجتماعاتها التفاكرية ) .
‏‎الخلاصة : التواريخ تدحض كذبك هالة الكارب وأمجد فريد فهذا القروب الواتسابي سبق ( أكرر ،سبق ) ميلاد تنسيقية ” تقدم” باسبوعين التي أُعلن تكوينها في أديس أبابا يوم 26 اكتوبر 2023!!!
(2) عضوية القروب لا علاقة تنظيمية لها بتنسيقية ” تقدم” إذ ليس من شروط الانضمام ان يكون العضو منضوياً او مؤيدا لتقدم . حتي الزميلة الصحفية التي سربت الاسكرينات، وصفت القروب ووضعيتها فيه بقولها ( هذا منبر إعلامي وأنا لست شخصاً سياسياً ولا أنتمي لتقدم ولا لأي تنظيم سياسي!! وآرائي مهنية وتتبع الحقوق الأساسية )
(3) خلافاً لادعاء المذكرة فإن النقاش عن الاغتصاب الذي جري يوم 15 مارس الجاري كان مفتوحاً للجميع ولم يكن ذي صلة بأعمال ‎” تقدم”- لا تنظيمياً ، ولا تمويلياً ، ولا برامجياً .
(4): تعمد الثنائي في مذكرتهما الشائهة محاكمة” تقدم” باجتزاءات متعددة ، ومنزوعة السياق ، لعضو واحد مع إهمال تام لمداخلة زميل مثله في اعلام تقدم وعضو بهيئة قيادتها !
‏‎‏حضر ‎الزميل الطبيب علاء نقد النقاش وشارك فيه بصفته الشخصية ويمرئياته المهنية .. نعم ، الدكتور نقد أحد أعضاء لجنة اعلام تنسيقية “تقدم” واحد ناطقيها الرسميين واحد أعضاء هيئة قيادتها ، لكن صحيح
‏‎‏‎أيضاً ان ذات الصفات الرسمية ( المتطابقة) توفرت لي أيضا , فلماذا لم تشر المذكرة !!! فقد حضرت بعضاً من مساجلات النقاش عن الاغتصاب وشاركت فيها . الحقيقة هي ان ذلك النطاسي وهذا الصحفي يتشاركان عضوية لجنة اعلام تنسيقية “تقدم” ويجلسان ضمن هيئة قيادتها . لكن تم إسقاط مساهمتي لأنها تُبطل المخطط!
‏‎
‏‎ولك ان تقارن نموذج المكيالين اللّتين اسقطت بهما هالة ‎” مُكرِّبة” المخطط أمرين . الاول مداخلتي التي لا يمكن العبث بها لانها مكتوبة نصاً ولمرة واحدة وليست ، مثل تعليقات د. نقد المتناثرة علي مدي زمني طويل . ثانياً، تأمل الكيفية التي أسقطت بها هالة عن رفيقها ادانة التسبب في الاذي لرفيقه حياته فقط لانها تحتاجه في حملة طحن عظام ” تقدم”!!!. فبكل هدوء أدخلت سجله الجنائي ضد المرأة لمغسلة ( صيحة النسوية ) ، فأصبح الدكتور المُدان جنائياً ثالث رجل يقوم بالتوقيع علي مذكرة الارجاف والتضليل !
عاش الحلقوم الاسفيري ؛ عاش الحلقوم الاسفيري
يااا يعيش.
‏‎‏‎ كل هذا الجهد التآمري هدفه النيل من ” تقدم ” و نسف التأريخ الوضيئ لحركة القوي المدنية والديموقراطية التي تنتمي لها والتشكيك في سجل عضويتها في دعم وتعزيز مواقف نساء السودان وانحيازها المثابر لهن ، وصيانتها لحقوقهن . وفي نهاية الامر سيحتفل الثنائي ( ببل ) تُقدم و تسييل مكنونها المُشرِّف الي بالوعات سلخانات سوق الذبيح !
لا نستبعد ابداً إذا نقل شهود عيان مشاهدته الثنائي يهتفان ( الله أكبر ) واستعارا لوغو الكيزان ذي السبابات المُشرّعة الي أعلي عندما عنونت هالة الكارب وأمجد فريد مذكرتهما الكذوبة للدكتور عبدالله حمدوك وسبعين عضواً وعضوة في هيئة قيادة ” تقدم”
ياعيب الشوم …
‏‎بدأ العمل حثيثاً بتسويق القصة النيئة علي جمهرة وفية من أنصار حقوق حواء . بهذا الكذب الاصطناعي والغش المًخجل حصدا علي توقيعات نفر كريم جُلّهم من الصديقين والصديقات ، وخلصاء النوايا في مساندة قضايا المرأة . غالب الموقعات علي المذكرة المغشوشة رائدات مخضرمات في الحركة النسوية وقامات سامقة من الناشطات في مجال حقوق الانسان وقضايا الجندر ممن يتشرف مجتمعنا بقيادتهن .
‏‎خاتمة
‏‎لأن المعركة مستمرة ، فان كشف الكيفية التي يوّظف بها الاعداء والاصدقاء تطبيقات التدليس والكذب والغش مهم جداً . نعلم يقيناً ان استهداف قوي الثورة لن ينجح الا بالقضاء علي وحدتها وتعميق التناحر داخل هذه الحاضنة التأريخية للثورة السودانية . سمعنا بالذكاء الاصطناعي كإنجاز علمي عظيم والان نسمع بالكذب الاصطناعي كرديف غير اخلاقي لتوسيع رقعة الدمار . مشروع هالة / أمجد ليس قصراً عليهما فغيرهم ، وبالالاف ، إختاروا معاداة الثورة ويؤدون ذات الأعمال العدائية ويخططون للمزيد وينسقون فيما بينهم .
هذه المخططات ستفرز ، حتما ، مكاسباً إستراتيجية متضاعفة لمشروع الاسلام السياسي العالمي . فأمثال هؤلاء الحلفاء يفيدون المشروع / الحلم للكيزان ليس في العودة فحسب وانما في توطيد أركان سلطتهم وبسط هيمنتهم مجددا علي السودان .
‏‎لكن ، وفي المقابل ، هيهات لجذوة الثورة ان تنطفئ او يتم إقتلاعها من أرض الشهداء ! نعم ، قد تخبوء ، وقد يخفت نورها ويتثاءب ضؤوها ، أو تصارع أجفان شعلتها أصابع الموت لكنها لن تموت في أرض السودان !
شدوا الوثاق !

واشنطن / السبت 30 مارس 2024

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 4

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليقان

    1. أول مرة في حياتي كقارئ للصحفيين الجادين القي واحد يقول ما بفهم مقالات الاستاذ الكبير عبدالرحمن الامين !!!لا وماكده وبس كما سعادة الباشا شال قلم أحمر وقعد يصحح مرة ( ياخي الكلام مشوش) ومرة ( أضاعت المعني ) .
      ياأخوي هشام شكلك أما متخصص قراية أردو ودي أول مرة تقرأ فيها عربي “رصين” أو الكلام ( كلو في بعضو كده ) ما عجبك وقلت تقول حاجة وأهو للأسف قلت حاجة . بالمناسبة -رأيك في تقدم شنو ؟
      ..

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مداميك، لقراءة المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *