‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار خبراء: إصدار بنك السودان فئات كبيرة من العملة كارثة للاقتصاد تزيد مضاربات سوق النقد الأجنبي
أخبار - اقتصاد - 27 مارس 2024, 1:09

خبراء: إصدار بنك السودان فئات كبيرة من العملة كارثة للاقتصاد تزيد مضاربات سوق النقد الأجنبي

بورتسودان – مداميك

انتقد خبراء اقتصاد قرار بنك السودان بطباعة الفئة الثانية من الألف جنيه لجهة ارتفاع تكلفتها فضلا عن استخدامها في مضاربات العملة والأكثر عرضة للتزوير في الوقت الذي يمرّ الاقتصادي بأوضاع صعبة بسبب تواجد أكثر من 90% من الكتلة النقدية خارج الجهاز المصرفي حيث يحتفظ التجار بأموال طائلة خارج البنوك  تستخدم في مضاربات الأمر الذي أربك سوق النقد الأجنبي، حيث يشهد الجنيه تدهوراً متسارعاً في قيمته أمام العملات الأجنبية.

فيما دعا الخبير الاقتصادي د.هيثم فتحي إلى إلغاء  الفئات النقدية فئتي الألف جنيه والخمسمائة، لأن الأزرق النقدية الكبيرة تستخدم لأغراض جنائية، وذلك بعد التقارير الأمنية العالمية التي تفيد بأن الأوراق النقدية ذات الفئات المرتفعة تعمل على تسهيل نقل مبالغ مالية ضخمة دون المرور بالقنوات الرسمية، مثل غسيل الأموال وتمويل الارهاب والحروب.

وأكد ضرورة إصدار قرارات تعمل على الحفاظ على استقرار الأسعار على المدى المتوسط، والتحول نحو إطار مرن لاستهداف التضخم، وذلك من خلال الاستمرار في استهداف التضخم كمرتكز أسمى للسياسة النقدية.

وكان بنك السودان المركزي أعلن إصدار ورقة عملة من فئة ألف جنيه الطبعة الثانية.

وأعلن بنك السودان المركزي طباعة إصدار جديد من فئة الألف جنيه، الطبعة الثانية، حيث تم استبدال توقيع المحافظ السابق حسين يحيى جنقول بتوقيع المحافظ الحالي برعي صديق علي وفقاً للنموذج المرافق.

وأكد بنك السودان في بيانه أن هذا الإصدار يحتوي على نفس المواصفات والعلامات التأمينية التي كانت موجودة في الإصدارات السابقة لفئة الألف جنيه.

وأوضح البنك المركزي أن جميع الإصدارات السابقة لفئة الألف جنيه ما زالت قابلة للاستخدام ومبرئة من أي مسؤولية.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش و الدعم السريع منذ منتصف أبريل مر الاقتصاد بأوضاع صعبة وعجزت وزارة المالية عن دفع رواتب العاملين بالدولة وتعاني البلاد من ارتفاع كبير في تكلفة الحياة المعيشية وافتقاد المواطن لأبسط مقومات الحياة بسبب الانفلات الأمني وضياع وسرقة مدخرات المواطنين، الأمر الذي دفع العديد منهم للهروب خارج البلاد بحثا عن الأمان في الوقت الذي تزايدات اعداد النازحين بالولايات الآمنة التي تعاني غالبيتها من مشاكل كثيرة بسبب التدفقات الهائلة للاجئين وافتقار الولايات للخدمات الأساسية من علاج واتصالات فضلا عن ارتفاع تكلفة الإيجارات.  وحذرت منظمات دولية من تفاقم أزمة الغذاء بالعديد من المناطق حيث تشهد البلاد أسوأ أزمة جوع في العالم.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *