
الفاتح جبرا يكتب: ايها السودانيون اتحدوا
الفاتح جبرا
المجتمع الدولي بطبيعة حاله لا يحمي الشعوب المظلومة والمعتدى عليها من أنظمتها الجائرة ولا يساندها في قيام دولة الديمقراطية التي تفرض سيادتها على أراضيها وشعوبها وتحقق لها الرفاهية والنماء والازدهار تحت مظلة الحرية والسلام والعدالة فكل ما يرفعه المجتمع الدولي هو مجرد شعارات جوفاء يكذبها الواقع الآن فماذا فعل المجتمع الدولي ضد بشار الأسد بعد ما قتل شعبه بالكيماوي ؟ وبماذا عاقب إسرائيل وهي تحرق الفلسطينين بصواريخها وأسلحتها المتطورة التي تبيعها لها ذات الدول التي تشعر بالقلق فقط مما تفعله من جرائم تقشعر لها الأبدان ؟ وكذلك اليمنيين والليبين وقبلهم الكثير من الدول التي نشبت فيها حروب أهلية او خارجية ،الحقيقة تقول أن هذا المجتمع الدولي لم ينتصر مرة واحدة لشعب مظلوم أبدا فها هي الحكومة السورية التي حصدت أرواح الملايين ما زالت محل إعتراف وحفاوة هذا المجتمع الدولي تتمتع بكامل عضويتها في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ،ولنا أن نتساءل : ماذا قدم المجتمع الدوالي من حلول إنسانية للسوريين الذين لا زالوا يعيشون حتى الآن في الملاجيء ويعانون الأمرين فيها وكذلك الحال في حرب اليمن وليبيا والصومال وأرتريا إذ لا نجد لهذا المجتمع الدولي موقفاً واحداً قام فيه بمحاكمة حاكم قاتل أو فرض عليه عقوبات شخصية مهما فعل فعلام الآن نعول على حلول ذلك المجتمع الدولي الميت سريرياً حتى يجد لنا حلا لهذه الحرب وها هو الآن يستضيف السفاح البرهان برغم ما قام من إنقلابات و مجازر قتل فيها الآلاف بل ويفسح له المجال حتى يفرض أجندته الخاصة بكيانه الإرهابي الذي إختطف الجيش القومي السوداني لمصلحته وجعله حارسا أمينا له ولا عزاء للشعب السوداني المكلوم.
فلا يوجد جند واحد من أجندته التي قدمها للتفاوض حول إيقاف الحرب في مصلحة الشعب السوداني فكيف نصدق بأنه يريد أن يخرج الدعم السريع من بيوت المواطنين وكل الاماكن المدنية وهو في ذات الوقت يقتل ذات المواطنين الذين يذرف الدموع من أجلهم ويدمر تلك البيوت التي يتباكى عليها على رؤوس ساكنيها
وكيف نصدق إنسانيته وهو يتاجر بقضايا الإغتصاب وهو من أفرد لها وظيفة ومرتب ولا زالت بيوت الأشباح الآن تعمل في ظل هذه الحرب ولم يكفيه ما فعله من تعذيب وتقتيل وتقطيع لاشلاء الأبرياء والمدنيين
وكيف نصدق كذلك الدعم السريع حين يطلب القبض على زعماء الكيزان وفلولهم المجرمين الذين أشعلوا هذه الحرب بغرض تقديمهم للعدالة ولم نراه يوما واحدا قد حمى هذا الشعب المكلوم عندما كانت علاقته مع هذا التنظيم الكيزاني وكتائبه الإرهابية (سمن على عسل)؟ فهل كان سوف يكون ذلك مطلبه اذا لم يحاربونه؟ هل كان سوف يدافع عن الديمقراطية التي شعاراتها الحرية والسلام والعدالة التي سوف تقدمهم هم وحلفاءهم للمشانق جراء ما ارتكبوه في حق هذآ الشعب المكلوم؟
؟ أم إنها (فرمالة) مكشوفة إلى حين
إن الواقع يقول أن كلا الطرفين الظالمين لا يهمهما أمر هذا الشعب الذي يتبارون على قتلة وتدميره وسط غياب تام لصوت الشعب السوداني المجني عليه والمتضرر الأول والأخير من هذه الحرب العبثية.
هنا تبرز ضرورة الإجماع الكلي والفوري لأبناء الشعب السوداني بمختلف تنظيماته السياسية والشعبية والأهلية والشرفاء من قدامى المحاربين الذين أزاحهم ذلك التنظيم الإرهابي من طريقة في مجازره التي أسماها كذبا ونقافا (لصالح العام) وهي في حقيقتها قطع (أرزاق) لكل من ليس معه ، عليهم أن يضعوا الوطن نصب أعينهم ضد هؤلاء الظلمة وأن يفرضوا وجودهم في كل المفاوضات باسم الشعب السوداني باعتباره الطرف المجني عليه وأن يعلو صوتهم فوق صوت البندقية والا يتركوا مصير البلاد في أيدي قتلة وان يكونون صفا واحدا ضد هذا البلاء وان يفرضوا ارادة الشعب فوق الكل فكما اجتمع الشعب السوداني في كره الكيزان والدعاء عليهم فلماذا لا يكون الاتفاق ديدندنهم الآن؟ فالمجتمع الدولي يا سادة يدعم القوى فقط ولا يدعم الضعفاء ولا قوة الا بالاتحاد الكامل ضد كل هذه المؤامرآت ولو على جند واحد عنوانه ( الوطن فوق الجميع) وأن تفرض إرادة أبناء الشعب السوداني على الكل من أجل حق مشروع محمي بقوة شعبية صامدة لا تفرقها المصالح الخاصة ولا الاطماع الحزبية والشخصية التي تتقاصر دونها كل الغايات .
كسرة :
يا أبناء السودان إتحدو .. أصنعوا مستقبلكم وحدكم
كسرات ثابتة :
أخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟-
– مضى على لجنة أديب 1502 يوما .. في إنتظار نتائج التحقيق
– ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير
– أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟
– أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟
– أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان

