‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار لجنة المعلمين: وزير المالية تنصل والإضراب لن يتوقف
أخبار - مجتمع - 9 يناير 2023, 18:18

لجنة المعلمين: وزير المالية تنصل والإضراب لن يتوقف

الخرطوم ـ مداميك

دعت لجنة المعلمين السودانيين، سلطات الانقلاب وإدارات التعليم للسعي للاستجابة لمطالب المعلمين بدلا عن توجيه التهديدات والتوعد. وقالت اللجنة إنهم معلمون وليسوا حركات مسلحة حتى يتفاوضوا مع الحكومة على زيادات وأرقام مالية، بل لهم مطالب مستحقة.

وأعلنت اللجنة تنصل وزير المالية جبريل إبراهيم عن دوره بقوله “حلولكم ليست عندي وليست هناك زيادات واذهبوا إلى مجلس السيادة”، وأضافت “مجلس السيادة الآن يستمع فليرنا حله”.

وقال عضو المكتب التنفيذي للجنة سامي الباقر في مؤتمر صحفي اليوم الاحد، في رده على اتهام اللجنة بتسيس التعليم، إن المعلمين (أهل سياسة.. إن الزعيم الأزهري كان معلما) وأوضح أن إضرابات المعلمين التي انتظمت كافة ولايات السودان هذه الفترة مطلبية، ومتى ما تحققت الـ(8) مطالب سيرفعون الإضراب فورا.

وأشار إلى محاولات السلطة القائمة لكسر الإضراب بالدورة المدرسية وفشلها، ثم بالإمتحانات الموحدة، واكد ان الاضراب لن يكسر ويرفع الا بتحقيق المطالب.

واتهم الباقر السلطة بارتكابها جريمة في حق الشعب السوداني بتركها المدارس الخاصة تعمل والحكومية مغلقة، ما يميز شريحة دون الأخرى، وأوضح أن ما يحدث من تجاهل لإضراب المعلمين يعد عدم مسؤولية تجاه الطلاب والتعليم بشكل عام.

وأشار إلى أن من اول مطالب الإضراب زيادة الإنفاق على التعليم ليصبح 20%، ونوه إلى أن لجنة المعلمين لم يتم حلها ولن تستطيع حتى الأمم المتحدة حلها، وأكد أن شرعية اللجنة مستمدة من القواعد وهي من تتصدى لكافة الانتهاكات وتعمل على تحسين أوضاع المعلمين من خلال التمسك بتعديل الهيكل الراتبي.

من جهتها نوهت القيادية بالمكتب التنفيذي للجنة، درية بابكر إلى تردي البيئة التعليمية باختلاف مواقع المدارس، وأشارت لافتقارها للأساسيات من إجلاس وكتب وغيرها، ولفتت إلى أن المباني أصبحت مساحاتها ضيقة بسبب إحاطتها بالمحال التجارية ما يجعل منها بيئة غير مناسبة للتعلم.

وانتقدت درية تنصل الحكومة وتجاهلها للتقارير الاممية التي كشفت عن إصابة (3) ملايين طفل بسوء التغذية والتقزم بالسودان، فضلا عن ارتفاع الوفيات وسط الأطفال بنسبة (5%) ووجود (5) ملايين طفل خارج المدارس.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *