‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار صعود بأسعار العملات بسبب الطلب المتزايد والاستيراد
أخبار - اقتصاد - 7 يناير 2023, 18:58

صعود بأسعار العملات بسبب الطلب المتزايد والاستيراد

الخرطوم: مداميك

صعدت اسعار العملات الاجنبية بالسوقين الرسمي والموازي في الخرطوم، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع بسبب الطلب المتزايد لتلبية احتياجات الاستيراد، وتلبية طلبات الاسواق من السلع والمنتجات الاساسية وتلبية احتياجات شهر رمضان.

وبحسب متعاملين في السوق الموازي فان اسعار سعر العملات الاجنبية متصاعدة منذ مطلع 2023، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع بسبب ان الاسواق بدات تشهد طلبا لشراء موارد نقد اجنبي مع شح المعروض.

وكشفت جولة (مداميك) بالسوق عن انتشار كثيف لتجار العملة بقلب الخرطوم وهم يحملون عملة محلية لشراء نقد الاجنبي. وقال تاجر عملة ان اسعار صرف الدولار تحركت نحو الصعود تدريجيا منذ مطلع العام الجديد، متوقعا مزيدا من الارتفاع، في وقت وصل الدولار بالسوق الموازي اسعارا تراوحت بين 586 الى 587 جنيها، وبلغ سعر الريال السعودي 156 جنيها والدرهم الامارات بلغ سعره 159 جنيها  واليورو 615، والجنيه الاسترليني 710 جنيهات.

وتتفاوت اسعار العملات من تاجر لاخر وحسب الكمية،فكلما كان مبلغ العملات الاجنبية كبيرا يرتفع السعر، وفي البنوك والصرافات تتراوح اسعار الدولار بين 582 الى 584 جنيها، والريال السعودي 152 جنيها والدرهم الاماراتي 157 جنيها، واليوروو 608 والاسترليني 644 جنيها.

واعتبر خبراء اقتصاد، عدم استقرار العملات الاجنبية في البنوك والسوق الموازي يعود لضعف عائد الصادرات وعدم وجود احتياطي لدى البنك المركزي لتلبية طلبات المستوردين ليعيد الاستقرار لاسعار العملات.

واكدوا ان الاقتصاد يحتاج موارد نقد اجنبي وعلى البنك المركزي أن يوفرها، ولكن هذا الامر  يتطلب وجود منابع للدولار من خلال رفع الإنتاج واحكام السيطرة على المشتريات الحكومية”.

ويعاني الاقتصاد السوداني من ازمات متلاحقة بسبب عدم توفر موارد نقد اجنبي، وحرمان السودان من الحصول على اكثر من 4 مليارات دولار بسبب انقلاب 25 اكتوبر 2021 الامر الذي ادى لعدم استقرار اسعار العملات الاجنبية، وفقدان الجنيه اكثر من 80% من قيمته الامر الذي ادخل الموازنة في نفق مظلم وحاولت الحكومة ترميمها بزيادة اسعار الكهرباء والوقود، ثم فرضت رسوما وضرائب على القطاعات الانتاجية، وشهد الاقتصاد ازمات متتابعة من مقاطعات دولية وتوقف المساعدات من منح وقروض.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *