‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار خلف الله: تلاعب وفساد في إجمالي الذهب المنتج
أخبار - اقتصاد - 7 يناير 2023, 12:32

خلف الله: تلاعب وفساد في إجمالي الذهب المنتج

الخرطوم: مداميك

قال المحلل الاقتصادي والمتحدث باسم حزب البعث المهندس عادل خلف الله، إن هناك تلاعبا في إجمالي إنتاج الذهب المعلن رسميا من قبل الحكومة والبالغ 58 طناً.

واستند خلف، في شكوكه على تقرير (افريكا بزنيس) العام الماضي، بأن نصيب الشركة السودانية للموارد المعدنية بلغ 18 طنا، منوها في تغريدة على موقع تويتر إلى أن نصيب الشركة يعادل 32% من إنتاج الذهب ما يعني أن الإنتاج الإجمالي المعلن رسميا هو 58 طن ذهب، قيمتها نحو 3.5 مليار دولار، وهو رقم متواضع جدا، مقارنة بالإنتاج الفعلي، حسب بيانات محلية متضاربة نشرت سابقا، إضافة إلى تقارير خارجية وتقديرات للبورصات ومجلس الذهب، وخلافا لإنتاج الذهب الذي لا يسلك القنوات الرسمية، إنتاجا وتصديرا وعوائد من النقد الإجنبي، رغم ضلوع عدة جهات رسمية في إنتاجه وشرائه وتصديره، الذي اصطلح على تسميته بالذهب (المهرب).

وأوضح خلف الله أنه رغم ما تحققه عائدات صادر الذهب من موارد نقد أجنبي؛ لازال الاقتصاد والمواطن يعاني بسبب تفاقم مشاكل تهريب الذهب بأيدي نافذين حيث يهرب عبر مطار الخرطوم.

وأضاف أن السودان لا تنقصه الموارد والثروات وفرص التقدم والازدهار والاعتماد على الذات، وإنما تنقصه السلطة والإرادة الوطنية، في نظام ديمقراطي، اللازمة لسيطرة الدولة عليها وحشدها وتنميتها وإعادة توظيفها وتوزيعها بما يحقق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والتوازن في التنمية والنمو، بشفافية ومكافحة جادة لاستشراء الفساد المحمي بالقانون.

وأعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية الإثنين الماضي تحقيقها أعلى إنتاجية للذهب في تاريخ قطاع المعادن في السودان خلال العام المنصرم 2022.

وأشارت تقارير رسمية إلى أن عائدات الذهب صادرات حتى الربع الثالث من العام الحالي بلغ 1,614.9 مليار دولار.

وتعد ولايات نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر إضافة إلى جنوب وغرب كردفان، المناطق الأكثر إنتاجا للذهب في السودان، حيث ينتشر فيها ملايين المنقبين بحثاً عن الذهب، بطرق تقليدية تعتمد على الحفر بالأيدي وتكسير الحجارة وطحنها ثم غسلها بوساطة مادة الزئبق عالية الخطورة قبل حرقها لاستخلاص الذهب.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *