‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار 2022 عام الفشل الاقتصادي زيادة الفقر والبطالة والهجرة والطلاق
أخبار - اقتصاد - بانوراما 2022 - 2 يناير 2023, 8:38

2022 عام الفشل الاقتصادي زيادة الفقر والبطالة والهجرة والطلاق

الخرطوم: مداميك

شهد العام 2022اوضاع معيشية صعبة بسبب الغلاء الذي هيمن على كافة الاسواق وزادات معدلات الفقر والبطالة والهجرة والطلاق وترك الاطفال والطلاب الدراسة بحثا في سوق العمل وزادات عمالة الاطفال بصورة غير مسبوقة للعمل في مهن هامشية لتامين قوت يومهم

كما ادني تدني اجور العاملين لزيادة الاحتجاجات المطلبية لان ما يتحصل عليه العاملين لا يغطي سوي نسبة ضئيلة جدا من متطلبات الحياة المعيشية

ومنذ تربع وزير المالية الانقلابي تفاقمت الأوضاع المعيشية سوءا وعجز العديد من المواطنين عن تأمين قوت يومهم لجلب السلع الأساسية بسبب ضعف ما يحصلون عليه من أجر بسبب الارتفاع الجنوني في الأسواق رغم تنامي مشاكل الركود وضعف القوي الشرائية وبسبب سياسته الفاشلة هرب التجار ودخل البعض منهم في إضراب بخاصة بالقضارف وسنار بسبب الأعباء الضرائبية والجبايات لدعم موازنة حكومة الانقلاب الفاشلة، متزامنا مع ارتفاع فاتورة الكهرباء والوقود وارتفاع تكلفة الترحيل

وكان العاملون بالدولة الأكثر تتضررا لتضاؤل الأجر الذي يتحصل عليه العامل أو الموظف، وزادت المعاناة أكثر مع انطلاق العام الدراسي وعجز العديد من المواطنين توفير مستلزمات العام الدراسي ودفع المصروفات الدراسية لأبنائهم.

في الجانب الآخر ارتفعت وتيرة الإضرابات في كافة مؤسسات الدولة ومطالبة العاملين بزيادة المرتبات نسبة لغلاء المعيشية لأن أجورهم صارت لا تغطي سوى 13% من متطلبات الحياة المعيشية، أما أصحاب المهن الحرة و الهامشية أوضاعهم في غاية السوء بسبب تقلبات الأوضاع وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، بجانب الملاحقات اليومية من الجهات المحلية والأمنية  التي تكبلهم بالجبايات والضرائب، فأصحاب المصانع أغلقوا العديد منها وشردوا العمالة وارتفعت معدلات البطالة والفقر  وصار التسول الحل الوحيد ومهنة للبعض للحصول علي لقمة خبز لسد الجوع.

واتفق خبراء ومحللون اقتصاديون أن المواطن تحمل عبء تداعيات برامج الإصلاحات الاقتصادية بعد (تحرير الوقود والخبز وزيادة أسعار الكهرباء وتخفيض قيمة الجنيه)، وأدت روشتة صندوق النقد والبنك الدوليين لتتفاقم جراح المواطنين المعيشية بسبب موجة الغلاء المتنامية.
فالأسواق والتجار صاروا الأكثر تحكما في الاسعار وظلت السلع الاستهلاكية الاساسية في تزايد مستمر وانفلتت الاسواق وصار المواطن قاب قوسين أو أدني لمجاراة هذا الوضع المتأزم بسبب قلة الموارد وتفاقم الغلاء، الأمر الذي أدى لارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 80% وانتشر الفقر والبطالة.

وعانى المواطنون من أوضاع معيشية سيئة للغاية، فالأسواق تستهلك كل ما لديهم من موارد وتكلفة قفة الملاح اليومية تفوق 13 ألف جنيه يوميا على ابسط تقدير وعجزت العديد من الأسر  لتوفير بعض متطلبات ابنائهم الدراسية بسبب تزايد أعباء الديون بصورة كبيرة بسبب موجة الغلاء المتصاعد وصمت حكومة الانقلاب عن معالجة مشاكل معاش الناس.

بدوره يرى الخبير الاقتصادي دكتور هيثم فتحي أن نسبة الفقر ارتفعت لأكثر من 80%، في ظل تراجع كل معدلات الإنتاج واختلال الموازين والهجرة من الريف إلى المدن، إضافة إلى تفاقم البطالة الذي تؤكده زيادة الهجرة إلى الخارج بأعداد كبيرة.

وتوقع زيادة نسبة الفقر مع تأزم الوضع المعيشي، ودخول شرائح كبيرة من المجتمع في دائرة الفقر، وانعدام فرص العمل، واضطرار خريجي الجامعات للعمل في مهن هامشية.

وكانت أمين عام صندوق التمكين الاجتماعي المكلف بوزارة التنمية الاجتماعية أكدت أن دائرة الفقر اتسعت وصار الموظفون من شرائح الفقراء ومستحقي الدعم، لافتة إلى أنه بالرغم المجهودات التي تقوم بها وزارته لدعم شرائح الفقراء إلا أن الهدف من الصندوق التسريع بعملية التمكين للمجتمعات المحلية وتعزيز مشاركتها في تحسين المستويات المعيشية وتحسين الصورة الذهنية للعمل الاجتماعي الرسمي عبر التكامل مع مبادرات ومجهودات رأس المال،

ومنذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 مر الاقتصاد السوداني بتعقيدات وصعوبات كثيرة تراجعت الصادرات بأكثر من 85 % وفقا لبيانات البنك المركزي وفقدت العملة الوطنية أكثر من 90% من قيمتها وتوقفت مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية والقروض والمنح واوقفت الولايات المتحدة 700 مليون دولار من المساعدات الطارئة، و500 مليون دولار من الدعم المباشر للموازنة ‏وجمدت 150 مليون دولار من حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي لتعزيز الاحتياطيات الرسمية.

 

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *