نجيب ابواحمد
‫الرئيسية‬ مقالات ثم ماذا بعد توقيع الاتفاق الإطاري؟! 
مقالات - 9 ديسمبر 2022, 9:03

ثم ماذا بعد توقيع الاتفاق الإطاري؟! 

بعد التوقيع  على الاتفاق الإطاري  بين الانقلابيين  والحرية والتغيير المجلس المركزي بدأت  الجقلبة والنبيح  وخاصة حركات الكفاح المصلح وبدأ لوردات الحروب بالنبيح والتهديد  الكمرد مناوي حاكم  إقليم دارفور من ( صفحة تويتر) والفلول أصبحت حالتهم صعبة  وعضتهم الهارب كرتي  قال الارتهان للأجنبي سيقود السودان لمزالق خطيرة والحركة الإسلامية  ستقف بقوة للدفاع عن المرجعيات الدستورية المستمدة من الشريعة الإسلامية وإرساء قواعدها، معتبرة ذلك جزءا من هوية السودان وتمثل حقاً أصيلا لمواطني البلاد وأنس عمر  لم يعد يحتمل البقاء في( قفص الجداد) وإيلا الذي أستقبل بحشود كبيرة من أهل الشرق  هرب تحت جنح الظلام والبقية  بتجهز في( البقج)….!

لجان المقاومة  رأس رمح  الثورة وصمام الأمان التي تقود الحراك الشعبي في الشارع  رفضت  الاتفاق الإطاري مع الانقلابيين وما زالوا متمسكين   باللاءات الثلاث  ويوقعون اللوم على الذين تسلموا  مناصب من الحرية والتغيير المجلس المركزي  في الفترة الانتقالية  قبل الانقلاب وفشلوا في إدارة الدولة بسبب  الصراع فيما بينهم  من أجل الكراسي  ويريدون  تفكيك وحدتهم  بإرسال دعوات لبعض لجان المقاومة  دون أخرى  لإجهاض الميثاق الثوري وتمرير التوقيع على  الاتفاق الإطاري مع الانقلابيين  وفي نفس الوقت  لا يثقون في الانقلابيين الكذابين الذين قتلوا أصحابهم وأخوانهم  خلال  المظاهرات وعندما تخرج مواكبهم السلمية تقوم السلطة الانقلابية يخرجون في  يعلنون وقفل الكباري وقطع الإنترنت  ولم تتوقف آلتهم عن حصد أرواح الشباب وفي نفس الوقت تفتح  الكباري للفلول  بتوفير الوجبات والحماية لهم

  الفجوة بين لجان المقاومة والحرية والتغيير المجلس المركزي تريد الفلول والأرزقية  وحركات (الكفاح المصلح) والأرزقية الذين دعموا الانقلاب استغلالها لشيطنة لجان المقاومة من أجل مصالحهم لأن قواعد اللعبة تغيرت في حساباتهم والثورة تحقق صموداً وتقدماً نوعياً ولن تتوقف ولكن يجب علينا أن ننتظر ونأخذ نفس وترتيب الصفوف حتى نهاية شهر ديسمبر فالسودان في خطر ونعيش في ظل اللا دولة بوجود سبعة مليشيات متلفتة وعصابات تقتل وتنهب وتغتصب تحت حماية القوات النظامية وظروف معيشية صعبة واقتصاد منهار.. إذا لم نشهد أي مؤشرات إيجابية نحو التغيير سنرفع وتيرة التصعيد الثوري بكل أدواتنا وتكون الفاصلة ويا روح ما بعدك روح.. ولا ننسى مقولة شيخ المجاهدين العرب والمسلمين البطل الليبي عمر المختار نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا واحد بعد الآخر لن نستسلم (ننتصر أو نموت) رحم الله عمر المختار.

يجب على الحرية والتغيير المجلس المركزي الجلوس مع كل لجان في كل الولايات والكتل السياسية التي كانت ضمن المجلس المركزي والوصول إلى أرضية مشتركة ووضع إطار لعملية التفاوض والاتفاق على ما يتم التفاوض حوله وما هو غير قابل للتفاوض

نعلم أن الانقلابيين لا أمان لهم وكذابين وغدارين ويتنفسون كذباً وهم السبب الرئيس في الأزمة والحرية والتغيير أخطأت وشاركتهم في الفشل ولكم لا ننسى أنهم مناضلين وكان لهم دور في التغيير واعتذروا وقالوا إنهم لن يشاركوا في الفترة الانتقالية المتبقية ولذا يجب علينا أن ننسى الخلافات وأن لا نخون المناضلين ونتوحد وننتظر حتى نهاية شهر ديسمبر وإذا لم يلتزم الانقلابين بما تم الاتفاق عليه (تنقد الرهيفة) وهم أول الخاسرين فالشعب سيسقطهم لامحالة وحتماً لن ينجوا أي أحد منهم.

الفلول والمتأسلمين والأرزقية والعطالة الإسطراطيجيين كانوا يصفون الثوار بأنهم صعالبق  وشماسة ويتعاطون المخدرات واليوم يريدون التحالف معهم لإجهاض أي تقدم في العملية السياسية وإنهاء الانقلاب.

 عقب توقيع حميدتي والبرهان على الاتفاق الإطاري بالقصر الجمهوري يؤكد وجود خلافات بين الرجلين.. حميدتي  قال استيلاء الجيش على السلطة بأنه خطأ سياسي ورد البرهان على حميدتي بأن التغيير ضرورة وثماره الآن اتفاق دستوري جديد.. في الحقيقة لا نستطيع التكهن بما يحدث بين الرجلين وفي الغالب صراع السيطرة والنفوذ بين الجيش وقوات الجنجويد ..المريب في الأمر توقيعهما وهما يمثلان مؤسسة واحدة ولم يحضر التوقيع من مجلس السيادة الفريق ياسر العطا والفريق شمس الدين كباشي؟؟!! .. ربما تكون مسرحية فكل التكهنات مفتوحة لأننا لا نثق في البرهان وحميدتي.

التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) رموز النضال صناع التغيير الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن حتى ينعم المواطنين بالأمن والأمان ويعيشون في ظل دولة الحرية والسلام والعدالة.. نحن معكم أينما كنتم والنصر لنا بإذن الله .

تحية خاصة للرمز الثوري (أيقونة أرض المحنة) المناضل القامة عبد الفتاح رمضان (الفرنساوي)

الحرية لتوباك والننه ومصعب الشريف وترهاقا  وبقية الثوار

مسارات الوسط.. من أنتم ومن الذي فوضكم؟

 لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *