‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير الميناء الجنوبي.. إغلاق جديد سببه التسوية السياسية
تقارير - سياسة - 8 ديسمبر 2022, 11:35

الميناء الجنوبي.. إغلاق جديد سببه التسوية السياسية

الخرطوم: مداميك

اعلن امس الأربعاء؛ رئيس ما يسمى بتحالف حركات واحزاب شرق السودان؛ شيبة ضرار، إغلاق الميناء الجنوبي احتجاجاً على توقيع الاتفاق الاطاري بين المجلس المركزي للحرية والتغيير والمكون العسكري، بحسب مصادر صحفية من شرق السودان.
فمن هو “شيبة ضرار ” الذي أعلن أغلاق الميناء؛ رفضا للأتفاق الاطاري؟ وما حقيقة الجسم المسمّى ” قوات تحالف حركات واحزاب شرق السودان؟ وما مدى خطورة هذه الخطوة؟
يقول الناشط السياسي خالد محمد نور؛ ان شيبه ضرار سياسيٌ مثير للجدل، أشتهر بمواقفه المتناقضة سابقا، والتي تراوحت ما بين الدعوة للثورة على نظام الإنقاذ، ومن ثم ترأس لجنة ترشيح البشير لانتخابات 2020.
وبعد الثورة لم يعرف له موقف ثابت، لكن كان في أغلب الاحيان داعما لناظر نظارات البجا محمد ترك دون أن يكون جزء من المجلس الأعلى الذي يتراسه ترك _بحسب محمد نور.
مضيفا أن الجسم المسمّى قوات تحالف حركات واحزاب شرق السودان، هو جسم وهمي يظهر فيه شيبة فقط، بدون أي هياكل تنظيمية معروفة، امّا قواته فهي واحدة من أغرب القوات أذ لا يوجد فيها أي ضباط صف أو جنود ، كلهم ضباط تتراوح رتبهم ما بين الفريق والنقيب. وأغلب ظهورهم استعراضيا داخل مدينة بورتسودان فقط.
ويشير محمد نور الى انه لا يتوقع أن تكون دعوة الاغلاق هذه جادة، أو ذات تأثير كبير كما في السابق لعدة أسباب منها :عدم قدرة شيبة على جمع مؤيدين كثر، نسبة لتواضع قدراته السياسية وافتقاده للكاريزما اللازمة، ومعارضة عدد من الكيانات النقابية في الميناء لخطوة الاغلاق واصدارهم بيانات تفيد بذلك، وعدم وضوح الرؤية والهدف من الاغلاق، وافتقاد الدعم والتغطية من المكون العسكري.
ويرى محمد نور ،أن الخطوة استعراضية ولفت نظر وأحساس بالقلق من تجاوز التسوية لشيبة، وغالبا ستوأد في مهدها.
وكانت لجنة كلات الميناء، وتجمع عمال وموظقي الميناء، قد اصدرا بيانين منفصلين، أعلنا من خلاله رفضهم التام لخطوة إغلاق الموانئ، وأن العمال هم أصحاب الحق في اتخاذ مثل هذه الخطوة، معتبرين أن الذين يدعون لذلك من أجل أجندة سياسية لا علاقة لهم بالعمال أو الميناء.
بدورها تقول الناشطة في قضايا شرق السودان، ثويبة الجلاد؛ ان أول مرة في تاريخ السودان تم فيه إغلاق الميناء حينما رفض عمال الميناء الجنوبي الخصخصة من قبل الشركة الفلبينية المشوهة، وكانت الصفقة خلفها رموز النظام السابق حيث اتهم عدد من العمال احد الشخصيات ذات الصلة بأسرة عمر البشير، واعتبرت الجلاد بأن وقتها كانت الاسباب موضوعية، ودعم هذا الاضراب كل الشعب السوداني. وتاسفت الجلاد على إغلاق الميناء مجددا في فترة حمدوك بقيادة الناظر ترك تحت ما يسمى “مطالب اهل الشرق”، الأمر الذي جعل الميناء اداة ضغط ليس لأسباب منطقية بل مصالح ذاتية، واعتبرت ان ما يجري حاليا هو مخطط لتجفيف المواني، وتقف خلفه دولة معلومة، وهو ضد معاش الناس، ولا يمثل اي موقف ثوري او وطني.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *