‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير تغريدة بلينكن حول الاتفاق الاطاري.. لِمَنْ الرسالة؟
تقارير - 8 ديسمبر 2022, 6:10

تغريدة بلينكن حول الاتفاق الاطاري.. لِمَنْ الرسالة؟

الخرطوم مداميك

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن؛ في تغريدة له اليوم الاربعاء “نرحب بإعلان الاطراف السودانية عن اتفاق مبدئي اطاري سياسي. لكن التقدم عملية هشة لهذا وسعت سياسة تأشيرات الدخول للسودان لتقوية قدراتنا على ردع المخربين عن تهديد العملية الانتقالية في ⁧‫السودان”.
من جهتها، قالت بعثة الاتحاد الاوربي في السودان، انه سيزور السودان هذا الأسبوع وفد كبير من المتخصصين الأوروبيين. واوضحت البعثة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، ان هذه الزيارة هي شهادة على التزام الاتحاد الأوربي والدول الأعضاء فيه بالتفاعل بشكل إيجابي مع الشعب السوداني، واضافت ان التعليم يظل أولوية بالنسبة للاتحاد الأوربي. واشارت البعثة، الى ان مثل هذه الزيارات تسمح للمتخصصين بالحصول على فهم أفضل للاحتياجات المحلية.
وفي السياق، قالت جمهورية فرنسا، إن الاتفاق الإطاري الأخير في السودان يمثل تقدمًا مهمًا بغية استئناف السودان عملية الانتقال الديمقراطي التي علقت منذ أكثر من عام، وأكدت أنه يجب أن يؤدي هذا التوقيع إلى تعيين حكومة مدنية في أسرع وقت ممكن. وأعلنت فرنسا في بيان نشرته سفارتها في الخرطوم، استعدادها لمواكبة الأطراف السودانية في سبيل إبرام اتفاق سياسي نهائي يؤكّد استئناف عملية الانتقال الديمقراطي، التي استهلت في عام 2019، ويحدد جدولًا زمنيًا انتخابيًا واضحًا. وأضافت “تؤكد فرنسا مجددًا حرصها على تطلعات السودانيين الديمقراطية. وتعرب عن استعدادها لاستئناف انخراطها الكامل في التعاون مع السلطات السودانية فور تعيين الحكومة”.
ويبدو اهتمام المجتمع الدولي كبيرا بعد توقيع الاتفاق الاطاري بين الانقلابين، وتحالف الحرية والتغيير المجلس المركزي، وهددت الإدارة الأمريكية عبر وزارة الخارجية قي تصريحات عشية التوقيع، بأنها لن تتهاون مع اما أسمتهم بالمعرقلين للعملية السياسية، فيما قال عنهم المبعوث الأممي فوكلر بيتس بالمفسدين في احاطته الدورية لمجلس الأمن اليوم الاربعاء.
ويقول الصحفي والمحلل السياسي، عبد الله رزق، في تعليق له على تغريدة أنتوني بلينكن: مبدئيا، يمكن النظر لتحذير وزير الخارجية الامريكي، انطوني بلينكين، وتهديده لمن يعملون لعرقلة الاتفاق الاطاري وتخريبه، برسالة موجهة للعديد من الجهات، الي جعفر المرغني، بأن لا يمضي ابعد في معارضة الاتفاق الاطاري، وأن يكف ايدي كتلته الديموقراطية المزعومة من اي محاولة لإفشال مشروع التسوية الجارية. وبحسب رزق فإن جعفر المرغني، المدعوم من والده، يُنظر اليه باعتباره ممثلا وجهة النظر المصرية، ومعبرا عنها، بشكل او اخر. وقد عبر في رسالة مفتوحة للبرهان عن تحفظه على التسوية الجارية. فيما انضم شقيقه الحسن، باسم قسم من الحزب الاتحادي الديموقراطي، الذي يرأسه والده، للاتفاق الاطاري والاعلان السياسي. ويعتقد ان عودة المرغني الاب من مصر بعد غياب تسع سنوات وفي هذا الوقت بالذات، هو لتشكيل هذا الموقف، وتفعيله، بوقف العملية السياسية وتعطيلها. في هذا الإطار، وبدعم من الانقلاب نشأ تكتل مناوئ لمشروع التسوية الذي تديره الثلاثية برعاية الرباعية، عرف بالكتلة الديموقراطية جعل من جعفر المرغني رئيسا له.
ويضيف رزق بأن تحذير بلينكن، وتهديده، من شأنه أن يجعل هذه الكتلة، وما يماثلها من كتل الفلول المتماهية مع سلطة الانقلاب، تعيد النظر في حساباتها، كما يلفت النظر، التغير في الموقف الرسمي المصري بتأييد الاتفاق، والذي يمكن ان ينعكس في تعديل موقف حزب المرغني الاب، من الاتفاق.
ومن جهة اخرى، يشير رزق الي إمكانية النظر لحديث بلينكن، كمناسبة لتعلن امريكا ابوتها وامومتها، في نفس الوقت، للاتفاق الإطاري.
وبحسب مراقبين فإن الرسالة أيضا ربما تكون أيضا في البريد الإماراتي باعتبارها أيضا كانت تقف الي جانب مصر في دعم الحكم الانقلابي العسكري من جهة، واللعب بكرت الدعم السريع في تهديد العملية السياسية الانتقالية.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *