‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار ياسر عرمان: لا حل سياسي يلوح في الافق ولا توجد مؤشرات من الانقلابين بأنهم مقبلين علىه
أخبار - تقرير اخباري - 23 نوفمبر 2022, 21:06

ياسر عرمان: لا حل سياسي يلوح في الافق ولا توجد مؤشرات من الانقلابين بأنهم مقبلين علىه

مداميك: الخرطوم

يكتنف الغموض والتعقيد مستقبل العملية السياسية في خضم التصريحات الصحفية المتضاربة التي تؤكد عمق الخلافات بين أطراف العملية السياسية، حيث أطلق اليوم الاربعاء القيادي بالحرية والتغيير ياسر عرمان نداء بتصعيد الحركة الجماهيرية لإنهاء الانقلاب. مؤكدا بأن لا حل سياسي يلوح في الافق في ظل استمرار العنف تجاه حركة الجماهير وعدم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفي ذات الوقت وامام كبار الضباط قطع قائد الانقلاب الجنرال عبد الفتاح البرهان بأنهم لم يوقعوا على أي اتفاق ثنائي مع أي جهة سياسية” واضاف مستدركا ان موقف القوات المسلحة الثابت هو عدم التراجع عن القضية السياسية.

وخلال مؤتمر صحفي نظمته الحملة الوطنية لإطلاق سراح وجدي صالح اليوم بمركز طيبة للإعلام أكد القيادي بالحرية والتغيير المجلس المركزي وعضو المكتب التنفيذي، ياسر سعيد عرمان بأنه لا حل سياسي يلوح في الافق في ظل العنف المستمر ضد الشعب السوداني، موضحا انه لا توجد مؤشرات من قبل الانقلابين بأنهم مقبلين على حل سياسي في ظل عدم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستمرار العنف تجاه حركة الجماهير.
واكد الاستاذ ياسر عرمان أن قضية وجدي صالح سياسية ولا علاقة لها بالقانون وقال بان وجدي يمثل كل الشعب السوداني الداعي للتغيير وهي قضيتنا جميعا.

من جانبه قطع قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان بأن القوات المسلحة لم توقع على أي اتفاق ثنائي مع أي جهة”. مدعيا عدم التراجع عن موقف القوات المسلحة الثابت من القضية السياسية بالانسحاب من المشهد السياسي حال توافق القوى السياسية، موضحا” أي صيغة تضمن تماسك البلاد وتحفظ كرامة القوات النظامية بما يمكنها من القيام بواجباتها الوطنية، وتأتي بحكومة مستقله غير حزبية توافق عليها القوى السياسية ستكون مقبولة من قبل القوات المسلحة” ،

وقال الانقلابي البرهان خلال اجتماع اليوم الأربعاء مع القادة وكبار الضباط بالقوات المسلحة ورؤساء الدوائر بقوات الدعم السريع بالقيادة العامة لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية بالبلاد” إن موقف القوات المسلحة الثابت بالوقوف مع تطلعات الشعب السوداني منذ أبريل 2019، ولا تراجع عن ذلك الموقف، لتتفرغ القوات المسلحة والدعم السريع للاستمرار في إعادة ترتيب صفوفها، ومراجعة تنظيماتها، وتتهيأ لتحديات المستقبل مؤكداً عدم التفريط في وحدة المؤسسة العسكرية بما فيها مليشيات الدعم السريع.

وفي سياق متصل كشف القيادي في الحرية والتغيير الدكتور الواثق البرير عنإن المكتب التنفيذي للحرية والتغيير سيعقد اجتماعاً حاسماً خلال 72 ساعة للتوافق حول مسودة الاتفاق الإطارية بعد استلام ملاحظات القوى السياسية والمدنية والمهنية وأطراف السلام. تمهيداً لعرضها على المكون العسكري.

وأوضح البرير، في مقابلة مع راديو دبنقا، أن المكون العسكري جدّد في اجتماع مع ممثلين للحرية والتغيير، يوم الاثنين، التزامه بالتفاهمات واستعداده للمضي قدماً في الاتفاق. ونوه إلى محاولات لأقناع أطراف السلام غير الموقعة على الإعلان السياسي لتصبح جزءاً من الاتفاق.

وقطع البرير بعدم امكانية توقيع أي نوع من الاتفاقيات قبل تهيئة المناخ بإيقاف العنف ضد المظاهرات السلمية وإطلاق سراح وجدي صالح ومعتقلي لجان المقاومة إضافة إلى كفالة حرية التعبير ومعالجة ما يجري من قرارات ارتدادية للنقابات. وقال إن العملية السياسية تحظى بقبول واسع وسط الشارع السوداني ولجان المقاومة للخروج من المأزق الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *